سراقة بن مالك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة سراقة بن مالك

(ب د ع) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان.

كان ينزل قديداً (١)، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة.

روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطِيعي، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، رضي الله عنه، من عازب سَرْجاً بثلاثةَ عشر درهماً، فقال له أبو بكر: مُرِ البراءَ فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول اللَّه وأنت معه؟

فقال أبو بكر: خرجنا فأدْلَجْنا (٢) فأحيينا ليلتنا ويومنا .. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سُراقة بن مالك بن جُعْشُم، على فرس له، فقلت: يا رسول اللَّه، هذا الطَلَبُ قد لَحِقنا، قال: لا تَحْزَنْ، إنَّ اللَّه معنا، حتى إذا دَنَا منَّا قَدْرَ رمح أو رمحين - أو قال: رمحين أو ثلاثة - قال: قلت: يا رسول اللَّه، هذا الطَّلَب قد لحقنا، وبَكَيت، قال: لم تبكي؟ قال: قلت:

واللَّه ما أبكي على نفسي، ولكني أبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: اللَّهمّ، اكفِنَاه بما شئت، فساخَتْ فرسهُ إلى بطنها في أرض صَلْد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمتُ أن هذا عَمَلُك، فادع اللَّه أن ينجيني مما أنا فيه، فو اللَّه لأعميَن على مَنْ ورائي من الطَلَب، فدعا له رسول اللَّه ، فأطلق. ورجع إلى أصحابه. الحديث.

وأخبرنا أبو جعفر بن السّمين بإسناده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال:

فحدّثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال:

لما خرج رسول اللَّه من مكة إلى المدينة مُهاجراً، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رَدّه عليهم، وذكر حديث طَلَبه، وما أصاب فرسَه، وأنه سقط، عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أنا سراقة بن مالك بن جعشم، أنظروني أكلمكم، فو اللَّه لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيءٌ تكرهونه، فقال رسول اللَّه لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك، فكتب لي كتاباً في عَظْم، أو في رقعة أو خزفة، ثم ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أذكر شيئاً مما كان، حتى إذا فتح اللَّه على رسوله مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول اللَّه ، وهو على ناقته، واللَّه لكأني أنظر إلى ساقه، في غرزة (١) كأنه جمّارة، فرفعت يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول اللَّه، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جعشم، فقال رسول اللَّه: هذا يوم وفاءٍ وبِر، أدنه، فدنوت منه، فأسلمت.

وذكر حديث سؤاله عن ضَالّة الإبل.

وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول اللَّه قال لسراقة بن مالك:

كيف بك إذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه؟ قال: فلما أتى عمر بسوَاريْ كسرى ومِنْطقته (٢) وتاجه، دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما وكان سراقة رجلاً أزَبَّ (٣) كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقَة رجلاً أعرابياً، من بني مُدْلِج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعراً، وهو القائل لأبي جهل:

أبَا حكَمٍ واللَّه لَوْ كُنْتَ شاهداً … لأمْر جوادي إذ تَسُوخ قوائِمُهْ علمت ولم تَشْكُك بأن مُحَمَّداً … رسولٌ ببُرْهان فمن ذا يُقَاومه عَلَيْك بكفِّ القومِ عنه فإنني … أرى أمرَه يوماً ستَبْدُو مَعَالمه بِأمرٍ يَوَدّ الناس فيه بأسْرهم … بأنَّ جميعَ الناس طُرًّا يُسَالمه مات سُرَاقة بن مالك سنةَ أربع وعشرين، أولَ خلافة عثمان، رضي الله عنه، وقيل: إنه مات بعد عثمان، واللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

سراقة بن مالك حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣١٢٢- سراقة بن مالك بن جعشم «٢» :

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.

روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.

ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، وفي قصة سراقة مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:

أبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «٣»

الطويل

وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «٤» » قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،


(١) أسد الغابة ت ١٩٥٤، الاستيعاب ت ٩٢٠، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٤، البداية والنهاية ٨/ ٣١، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.
(٢) أسد الغابة ت ١٩٥٥، الاستيعاب ت ٩٢١، الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، الكاشف ١/ ٣٤٩، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٢، شذرات الذهب ١/ ٣٥، الرياض المستطابة ١١٧، الطبقات ٣٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٧٨، التحفة اللطيفة ١٢٠، علل الحديث للمديني ٦٦، ٦٧، بقي بن مخلد ١٣٠، العقد الثمين ٤/ ٥٢٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٣٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٨٥، العبر ١/ ٢٧، الأعلام ٣/ ٨٠، الأنساب ٧/ ١١٦، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.
(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (١٩٥٥) والاستيعاب ت ٩٢١.
(٤) أورده القاضي عياض في الشفا ١/ ٦٧٤. والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١٨.

وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.

وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.

قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.

سراقة بن مالك حسب الطبقات الكبرى

ابن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن مالك بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّةَ بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشُم عن سُرَاقَة بن جُعْشُم قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأبى بكر ديةَ كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما، يعني حين خرجا إلى الهجرة، قال سراقة: فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومى من بنى مُدْلِج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال: يا سُرَاقَ، إنى قد رأيت آنفًا أَسْوَدِةً (٢) بالساحل أراها محمدًا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانًا وفلانًا وفلانًا، انطلقوا بغيانًا.

قال: ثم تَلَبَّثْتُ في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت بيتى، وأمرت جاريتى أن تخرج إلى فرسى وهي من وراء أَكَمَة تَحْبِسها عَلَيّ، وأخذت رمحى فخرجت به من ظهر البيت فخططت (٣) بزُجِّه (٤) الأرضَ وخَفَضْتُ عالِيةَ الرمح حتى أتيتُ فرسى فَرَكِبْتُها، فَرَفَعْتُها تُقَرِّب بي حتى رأيت أَسْودَتَهم، فلما دَنَوْتُ منهم بحيث يُسْمِعُهم الصوتُ عَثَرَتْ فرسى، فخررت عنها فأَهْوَيْتُ إلى كِنَانَتى فاستخرجتُ الأزلام فاستقسمت بها: أَضُرُّهم أَمْ لَا، فخرج الذي أَكْرَه أن لا أضرهم.

فعصيت الأزلام فركبت فرسى تُقَرِّب لي، حتّى إذا دنوت من القوم عثرت بي، فقمت فأهويت بيدى إلى كنانتى فاستخرجت الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره أن لا أضرهم، فركبت فرسى فرفعتها تقرب لي، حتى سمعتُ قراءة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات، فساخت يَدَا فرسى في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فَخَرَرْتُ عنها، ثم زَجَرْتُها فَنَهَضَتْ ولم تَكَد تُخْرِج يَدَيْها (١)، فلما استوت قائمة إِذَا لِأثَرِ يديها عُثَانٌ (٢) ساطعٌ في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهما، فناديتهما بالأمان، فوقفا لي، فركبت فرسى حتى جئتهم فوقع في نفسى حين لقيتُ ما لقيتُ من الحَبس عنهم أنه سَيَظْهَرُ أَمْرُ رسولِ الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

فقلت لهما: إن قومكما قد جعلوا فيكما الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يَرْزَآني (٣) شيئًا ولم يسألونى، إلا أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: أَخْفِ عَنّا. فسألته أن يكتب لي كتابًا موادعة آمن به، فأمر عامر بن فُهَيْرَة أن يكتب لي في رُقْعَة أَدِيم، ثم مضى، فوالله ما ذكرتُ من أمره حرفًا حتى أعزَّه الله وأظهره.

فلما كان بين الطائف والجعرانة لقيته فتخلصت إليه فوقفت في مِقْنَب (٤) من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونَنى بالرماح ويقولون إليك إليك ما أنت وما تريد، وأنكرونى حتى إذا دنوت وعرفت أنه يسمع أخذت الكتاب الذي كتبه فجعلته بين أصبعى ثم رفعت يدى إليه وناديت: أنا سراقة بن جعشم وهذا كتابي، فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: هذا يَوْمُ وَفَاءٍ وَبرٍّ أدنوه، فأُدنيت إليه فكأنى أنظر إلى ساق رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، في غَرْزِهِ (١) كأنها جُمَّارَة (٢)، فلما انتهيت إليه أسلمتُ وسُقْتُ إليه الصَّدقة فما ذكرتُ شيئًا أسأله عنه إلا أنى قلتُ: يا رسول الله أرأيت الضَّالَةَ من الإبل تَغْشَى حِياضى وقد مَلأتها لإِبلى هل لي من أجر أسقيها؟! فقال: نعم، في كل كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ (٣).

قال محمد بن عمر: وفى حديث غير معمر قال: فرجع سراقة فوجد الناس يلتمسون رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: ارجعوا، فقد استبرأت لكم، مما ها هنا، قد عرفتم بصرى بالأثر، فرجعوا عنه.

سراقة بن مالك حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ تَيْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُدْلِجِ بْنِ مَرَّةَ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، قَالَهُ الدَّارِمِيُّ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ الْكِنَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ: جَابِرٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَطَاءٌ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَمَالِكُ بْنُ جُعْشُمٍ، وَالنَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ ٣٥٩٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا فِرْدَوْسٌ الْأَشْعَرِيُّ، ثنا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ»

أسئلة شائعة - سراقة بن مالك

ما الموقف المشهور لسراقة بن مالك رضي الله عنه عند هجرة النبي ﷺ؟

لحق رضي الله عنه برسول الله ﷺ وأبي بكر في الهجرة طامعًا في جُعل قريش، فساخت فرسه في الأرض ثلاث مرات، فدعا له النبي ﷺ فأطلقه، وكتب له كتاب أمان.

متى أسلم سراقة بن مالك رضي الله عنه؟

أسلم لما فتح الله مكة على رسوله ﷺ وفرغ من حنين والطائف، فلقي النبيَّ ﷺ بالجِعرانة، فقال له: «هذا يوم وفاء وبر»، فأسلم.

ما الذي بشّر به النبي ﷺ سراقة رضي الله عنه؟

قال له رسول الله ﷺ: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه؟»، فلما جاءت بها عمر ألبسها سراقة بن مالك تصديقًا لقول النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله