سعد العرجي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة سعد العرجي

سَعْدٌ الْعَرْجِيُّ دَلِيلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَةِ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَرْجِ إِلَى الْمَدِينَةِ دَلِيلًا ٣٢٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الْعَرْجِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كُنْتُ دَلِيلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَرْجِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا» رَوَاهُ فَائِدٌ مَوْلَى عَبَادِلَ، عَنِ ابْنِ سَعْدٍ مُطَوَّلًا ٣٢٠٥ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ فَائِدٍ مَوْلَى عَبَادِلٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ⦗١٢٧٧⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَرْسَلَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى ابْنِ سَعْدٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ أَتَانَا ابْنٌ لِسَعْدٍ، وَسَعْدٌ الَّذِي دَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى طَرِيقِ رُكُوبِهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُمْ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَتْ لِأَبِي بَكْرٍ عِنْدَنَا بِنْتٌ مُسْتَرْضَعَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ الِاخْتِصَارَ فِي الطَّرِيقِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: هَذَا الْعَائِدُ مِنْ رُكُوبِهِ وَبِهِ لِصَّانِ مِنْ أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُمَا: الْمُهَانَانِ، فَإِنْ شِئْتَ أَخَذْنَا عَلَيْهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ بِنَا عَلَيْهِمَا» قَالَ سَعْدٌ: فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا إِذَا أَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: هَذَا الْيَمَانِيُّ، فَدَعَاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَا، ثُمَّ سَأَلَهُمَا عَنْ أَسْمَائِهِمَا فَقَالَا: نَحْنُ الْمُهَانَانِ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمَا الْمُكْرَمَانِ» وَأَمَرَهُمَا أَنْ يَقْدَمَا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ظَاهِرَ قُبَاءَ فَتَلَقَّى بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ» فَقَالَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ: إِنَّهُ أَصَابَ قَتْلًا يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُجِيرُهُ لَكَ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا طَلَعَ عَلَى النَّخْلِ، فَإِذَا الشِّرْبُ مَمْلُوءٌ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا الْمَنْزِلُ رَأَيْتُنِي أَنْزِلُ إِلَى حِيَاضٍ كَحِيَاضِ بَنِي مُدْلِجٍ»

سعد العرجي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٢٤٢- سعد العرجي «٢» :

روى الحارث بن أبي أسامة، من طريق عبد اللَّه بن سعد الأسلميّ، عن أبيه، قال: كنت دليل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم من العرج إلى المدينة، قال: فرأيته يأكل متّكئا.

وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من وجه آخر إلى فائد مولى عبادل، قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، فأرسل إلى ابن سعد، فأتانا بالعرج،

قال ابن سعد: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أتاهم ومعه أبو بكر، وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، وأراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم اختصار الطريق، فدلّه سعد على طريق ركوبه ... فذكر الحديث في قدومه صلّى اللَّه عليه وسلم قباء ونزوله على سعد بن خيثمة، وفيه: إنه مرّ به رجلان فسألهما عن اسميهما، فقالا: نحن المهانان. فقال: «بل أنتما المكرمان» .

ووقع لأبي عمر في هذا خبط، فإنه قال: سعد العرجي، من بني العرج بن الحارث ابن كعب بن هوازن، ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له العرجي، لأنه اجتمع بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بالعرج، وهو يريد المدينة فأسلم، ثم قال: سعد الأسلميّ روى عنه ابنه عبد اللَّه أنه نزل مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على سعد بن خيثمة. انتهى، فجعل الواحد اثنين.

سعد العرجي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

تنفعُ - مِن قدرِ اللهِ؟ قال: "هي مِن قَدَرِ اللهِ" (١).

[٢٣٣٩] سعدٌ مولى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٢)، روَى عنه الحسنُ البصريُّ، ليس يُوجَدُ حديثُه إلَّا عندَ أبي عامرٍ الخَزَّازِ (٣) صالحِ بن رُسْتَمَ، ويُقالُ في هذا: سعيدٌ، وسعدٌ أكثرُ، وهو الصحيحُ، واللهُ أعلمُ.

يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ، وقد كان خدَم النبيَّ .

[٢٣٤٠] سعدٌ العَرْجِيُّ (٤)، مِن بَلْعَرْجِ بن الحارثِ بن كعبِ بن هوازنَ، هكذا قال بعضُهم، له صحبةٌ، ويُقالُ: إِنَّه مَوْلَى الأسلميِّين، [وأنَّه] (٥) إنما قيل له: العَرْجِيُّ لأنه اجتَمَع مع رسولِ اللَّهِ بالعَرْجِ وهو يريدُ المدينةَ فأسلَم، وكان دليلَه إلى المدينةِ في هجرتِه، روَى عنه ابنُه (٦).

سعد العرجي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَعْد العَرْجي. دليل النبي لما هاجر إلى المدينة من العَرْج إليها، وقال أبو عمر: وقيل: إنه من بَلْعَرْج بن الحارث بن كعب بن هوازن، هكذا قال بعضهم، قال: ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له العرجي لأنه اجتمع مع رسول الله بالعرج.

روى عنه ابنه عبد الله أنه قال: كنت دليلَ رسول الله من العَرْج إلى المدينة، فرأيته يأكل متكئاً.

وروى فائد مولى عباد، عن ابن سعد، عن أبيه أن رسول الله ومعه أبو بكر .. وذكر حديث مسيره معهما إلى المدينة، فتلقاه بنو عَمْر ابن عوف، فقال: (أين أبو أمامة؟) فقال سعد بن خَيْثَمَة: إنه أهاب قبلي، فلا أخبره يا رسول الله؟.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: قد ذكر أبو عمر سعداً الأسلمي، وقد ذكرناه قبل، وذكر هاهنا سعد العَرْجي، وقال: يقال: إنه مولى الأسلَمِيّين، وإنه كان دليل النبي إلى المدينة، وهما واحد، فإن هذا هو الذي قَدِم مع النبي إلى المدينة، فلقيه بنو عمرو ابن عوف، وسعد بن خيثمة، كما سقناه، فلا أعلم لأيّ سبب فرق بينهما والله أعلم.

أسئلة شائعة - سعد العرجي

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله