سعد بن ضميرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سعد بن ضميرة

سَعْدُ بْنُ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيُّ أَبُو سَعْدٍ سَكَنَ الْمَدِينَةَ ٣١٨٩ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ بْنَ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ، يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، قَالَا: وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَجَلَسَ فِيهِ، وَهُوَ بِخَيْبَرَ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ يَخْتَصِمَانِ فِي عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ الْأَشْجَعِيِّ، عُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسُ غَطَفَانَ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ لِمَكَانِهِ مِنْ خِنْدِفٍ، فَتَدَاوَلَا الْخُصُومَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فَسَمِعْنَا عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنَ الْحَرِّ مَا أَذَاقَ نِسَائِي قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا» قَالَ: وَهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرَمَيْتُ أُولَاهَا فَنَفَرَتْ آخِرُهَا، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا» قَالُوا: فَقَبِلُوا الدِّيَةَ، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ صَاحِبُكُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَرْبٌ طَوِيلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ لَهُ قَدْ كَانَ تَهَيَّأَ فِيهَا لِلْقَتْلِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: أَنَا مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ، قُمْ» فَقَامَ يَتَلَقَّى دَمْعَهُ ⦗١٢٦٩⦘ بِفَضْلِ رِدَائِهِ قَالَ: فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ: إِنَّا لَنَرْجُوا أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَغْفَرَ لَهُ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَقَالَ: عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ٣١٩٠ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ، يُحَدِّثُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ، قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ، وَذَلِكَ أَوَّلَ غَيْرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ

سعد بن ضميرة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣١٧٥- سعد بن ضميرة «٧» :

بن سعد «٨» بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن


(١) أسد الغابة ت ٢٠٠٤.
(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٥، الاستيعاب ت ٩٤٣.
(٣) أسد الغابة ت ٢٠٠٦، الاستيعاب ت ٩٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٩، تنقيح المقال ٤٦٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٣.
(٤) سقط في ط.
(٥) في ج: سهيل.
(٦) أسد الغابة ت ٢٠٠٨، الاستيعاب ت ٩٤٣.
(٧) أسد الغابة ت ٢٠٠٩، الاستيعاب ت ٩٤٧، الثقات ٣/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٢، تهذيب الكمال ١/ ٤١٨، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٦٩، الكاشف ١/ ٣٥٢، تعجيل المنفعة ٦٤٩، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٦، التاريخ الكبير ٤/ ٥٠.
(٨) في أ: سعيد.

مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي- وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنينا، ساق نسبه ابن قانع.

له عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء اللَّه تعالى.

سعد بن ضميرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عُجْرةَ (١)، وقال يحيى بنُ مَعِينٍ: جميلُ بنُ زيدٍ ليس بثقةٍ (٢).

[٢٣٥٨] سعدُ بنُ ضُمَيْرةَ الضَّمْرِيُّ (٣)، له صحبةٌ، أتَى ذكرُه في حديثِ مُحَلَّمِ بنِ جَثَّامةَ، صحبتُه صحيحةٌ وصحبةُ أبيه (٤) ضُمَيرةَ.

[٢٣٥٩] سعدُ بنُ عائذٍ المُؤَذِّنُ (٥)، مولى عمَّارِ بنِ ياسرٍ، المعروفُ بسعدِ القَرَظِ (٦)، له صحبةٌ، وإنَّما قيل له: سعدُ القَرَظِ (٧)؛ لأنَّه كان كلما تَجَرَ (٨) في شيءٍ وُضِع فيه (٩) فَتَجِرَ (١٠) في القَرَظِ فرَبح، فلزِم التجارةَ فيه (١١).

روَى عنه ابنُه (١) عَمَّارُ (٢) بنُ سعدٍ، وابنُ ابنِه حفصُ بنُ عمرَ بنِ سعدٍ، جعَله رسولُ اللهِ مُؤَذِّنًا بقُبَاءٍ، فلما ماتَ رسولُ اللهِ وترَك بلالٌ الأذانَ نقَل أبو بكرٍ رضي الله عنه سعدَ القَرَظِ هذا إلى مسجدِ رسولِ اللهِ ، فلم يَزَلْ يُؤَذِّنُ فيه إلى أن ماتَ، وتَوَارَثَ عنه بَنوه الأذانَ فيه إلى زمنِ مالكٍ وبعدَه أيضًا، وقد قيل: إنَّ الذي نقَله مِن قُبَاءٍ إلى المدينةِ للأذانِ عمرُ بنُ الخطابِ.

وقيل: إنَّه كان يُؤَذِّنُ للنبيِّ واستخلَفَه بلالٌ على الأذانِ في خلافةِ عمرَ حينَ خرَج بلالٌ إلى الشامِ، وقيل: انتقَلَه عمرُ بنُ الخطابِ.

ذكَر ابنُ المباركِ، عن يونسَ بنِ يزيدَ، عن الزهريِّ، قال (٣): أخبَرني حفصُ بنُ عمرَ بنِ سعدٍ، أنَّ جدَّه سعدًا المُؤَذِّنَ كان يُؤَذِّنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قُبَاءٍ حتى انْتَقَلَه (٤) عمرُ بنُ الخطابِ في خلافتِه، فأَذَّنَ له في المدينةِ في مسجدِ النبيِّ ، وذكَر تمامَ الخبرِ (٥).

وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٦): أَذَّنَ لأبى بكرٍ سعدُ القَرَظِ (٧) مولى عَمَّارِ

سعد بن ضميرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَعْد بن ضُمَيْرة الضَّمْريّ. قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: السُّلَمي أبو سعد، وقيل: أبو ضميرة، من أهل المدينة.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير. عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة ابن الزبير أن أباه وَجَدَّه شهدا حنيناً، وقالا: صلى بنا رسول الله ذات يوم الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس التميمي وعُيينة بن حصن الفزاري يختصمان في دم عامر ابن الأضبط الأشجعي، كان قتله مُحَلِّم بن جَثَّامة الكناني؛ فعيينة يطلب بدم عامر الأشجعي لأنهما من قيس، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنهما من خِنْدِف، وهو يومئذ سيد خندف. وذكر الحديث.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقال أبو عمر: صحبته صحيحة وصحبة أبيه.

أسئلة شائعة - سعد بن ضميرة

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله