سعيد بن يربوع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سعيد بن يربوع

٣٣٠٢- سعيد بن يربوع:

بن عنكثة «٦» بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.


(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٥.
(٢) في أعثمان.
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت ٢٠٩٧.
(٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٩.
(٦) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٠٤، تقريب التهذيب ١/ ٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٩٩ تهذيب الكمال ١/ ٥٠٨- خلاصة تذهيب ١/ ٣٩٣- الكاشف ١/ ٣٧٥، شذرات الذهب ١/ ٦٠٠، التلقيح ٣٧٤ الطبقات ٢١، ٢٧٨، - عنوان النجابة ٩٩، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٣، التحفة اللطيفة ١٦٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٢- المتحف ٢٠٧، ٥٠٩، ٥٣٣، التاريخ الصغير ١/ ٤٥، العقد الثمين ٤/ ٥٨٨- الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٢- العبر ١/ ٥٩، التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٣، ٩/ ٧- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٨٤، الثقات ٣/ ١٥٥، أسد الغابة ت ٢١٠٢، الاستيعاب ت ٩٩٨.

قال النّسائيّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ.

وقال الزّبير: كان له ولدان: هود، والحكم، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

روى حديثه أبو داود، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان.

وروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال: أنت أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سنّا، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا،

وقال: الصرم قد ذهب.

قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.

قلت: بعضه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه.

وقال الزّبير وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، يكنى أبا هود، وشهد حنينا، وأعطي من غنائمها.

وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر- زاد غيره- فقال له: «لا تدع شهود الجمعة والجماعة» ، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاما من السّبي.

قال الزّبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم.

وروى الواقديّ، من طريق نافع بن جبير، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين:

أحدهما صفوان بن نوفل- يعني أخاه.

قال الزّبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع.

سعيد بن يربوع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

طالبٍ، أدرَك من حياةِ النبيِّ ، أعوامًا، وروَى عن أبي بكرٍ، روَى عنه عامرُ بنُ سعدٍ (١).

[٢٣٠٤] سعيدُ بنُ يَرْبوعِ بنِ عَنْكَثَةَ بنِ عَامِرِ بنِ مخزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ أبو عبدِ الرحمنِ (٢)، ويُقالُ: أبو هودٍ، ويُقالُ: أبو يَرْبوعٍ، كان يُلَقَّبُ بالصَّرْمِ (٣)، وكان له ابنانِ؛ عبدُ الله، وعبد الرحمنِ، قيل: أسلَم قبلَ الفتحِ، وشهِد الفتحَ، وقيل: إنَّه مِن مُسلمةِ الفتحِ.

ذكر إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، عن عليِّ بنِ المدينيِّ، قال: سعيدُ بنُ يَرْبوعٍ كان يُلَقَّبُ صَرْمًا، يُقال له: سعيدٌ الصَّرْمُ، وهو مخزوميٌّ، روَى عن النبيِّ حديثَيْن (٤).

وقال غيرُه: كان يُلَقَّبُ أصرمَ، فلم يصنَعْ شيئًا، وقال غيرُه: كان اسمُه الصَّرْمَ، فَغَيَّرَ رسولُ اللهِ اسمَه، وقال: "أنتَ سعيدٌ"، وقال له رسولُ اللهِ : "أَيُّنا أكبرُ؟ "، قال: أنا أقدمُ منك، وأنتَ أكبرُ مِنِّي وخيرٌ مِنِّي.

أخبَرنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا ابن المُفَسِّرِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ معينٍ وسفيانُ بنُ وكيعٍ، قالا: حدَّثنا زيدُ بن الحُبَابِ، قال: حدَّثني عمرُ (١) بنُ عثمانَ بن عبدِ الرحمنِ [بن سعيدِ بن يَرْبُوعٍ المَخْزُومِيُّ، عن أبيه، عن جَدِّه، وكان اسمُه الصَّرْمَ، فسَمَّاه رسولُ اللَّهِ سعيدا] (٢)، أنَّ رسولَ اللهِ قال له: "أَيُّنا أكبرُ أنا أو أنتَ؟ "، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أنتَ أكبرُ مِنِّي وأخيرُ (٣)، وأنا أَقْدَمُ (٤) منك سِنًّا، قال: "أنتَ سعيدٌ" (٥).

وذكَره بعضُهم في المؤلَّفَةِ قُلُوبُهم، وذكَر أنَّه أُعطِيَ مِن غنائمِ حُنَيْنٍ خمسينَ بعيرًا.

قال أبو عمرَ: روَى أيضًا قصةَ ابن خَطَلٍ، والحويرثِ، ومِقْيَسٍ، وابنِ أبي سَرْحٍ (٦)، وتُوفِّي سعيدُ بنُ يربوعٍ بالمدينةِ، وقيل: بمكةَ، سنةَ أربعٍ

سعيد بن يربوع حسب الطبقات الكبرى

ابن عَنْكَثَة بن عامر بن مخزوم، وأمه لُبْنَى بنت سعيد بن رِئاب بن سهم (٤)

فَوَلَدَ سعيدُ بن يربوع: الحَكَمَ -وبه كان يكنى- ورَيْطَةَ وهندًا وأمّ حبيب وآمنةَ، وأمهم هند بنت أبى المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة وعُبَيْدًا وعبدَ الرحمن وعبدَ الله وعياضًا وعطاء وَعَوْنًا وأمهم أم عُبيد وهي أَرْوَى بنت عَركَى (١) بن عمرو بن قيس بن سويد بن عمرو مِنْ (٢) عَكّ مِن بنى عِمْران.

وأسلم سعيد بن يَرْبُوع يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حُنَيْنًا، وأعطاه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من غنائم حنين خمسين بعيرًا (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا خالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حَاطِب عن أبيه قال: كان سعيد بن يَرْبُوع مِمَّن يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الحَرَم في كل سنة، معرفة بها حتى ذَهَب بَصره في آخرِ خلافة عمر بن الخطاب رحمة الله عليه (٤).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعتُ عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمَة يقول: جاء عمرُ بن الخطاب سعيدَ بن يَرْبُوع إلى منزله فَعزَّاه بذهاب بصره وقال: لا تَدَع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: ليس لي قائد. قال: فنحن نبعث إليك بقائد. فبعث إليه بغلام من السَّبْى (٥).

قال محمد بن عمر: وتوفى سعيد بن يَرْبوع بالمدينة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم توفى ابن مائة وعشرين سنة، وكان له دَارٌ بالمدينة عند طَرَفِ بَنِي كَعْب بن عَمْرو مِن خُزَاعَة (٦).

سعيد بن يربوع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعَ الصِّرْمُ الْمَخْزُومِيُّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ، كَانَ اسْمُهُ الصِّرْمَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعِيدًا، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومٍ، يُكَنَّى: أَبَا هُودٍ، وَأُمُّهُ: هِنْدُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ رَبَابِ بْنِ سَهْمٍ، ⦗١٢٩٩⦘ تُوُفِّيَ وَلَهُ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ٣٢٥٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: " تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ٣٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، قَالَا: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الصِّرْمِ، أَخْبَرَنِي جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «أَنَا أَكْبَرُ أَوْ أَنْتَ؟» قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَخَيْرٌ، وَأَنَا أَقْدَمُ سِنًّا زَادَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فَسَمَّاهُ: سَعِيدًا، وَقَالَ: الصِّرْمُ قَدْ ذَهَبَ

سعيد بن يربوع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَعِيد بنِ يَرْبُوع بن عَنْكَثَة بن عَامِر بن مَخْزوم القرشي المخزومي، أبو هُود، وقيل أبو عبد الرحمن، وأمه هند (١) بنت سعيد بن رِئَاب بن (٢) سهم، وقال الزبير: أمه هند بنت أبي المطاع بن عُثْمان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة.

قيل: أسلم قبل الفتح وشهده، وقيل: هو من مسلمة الفتح، وكان اسمه صرماً فسماه رسول اللَّه سعيداً، وقال علي بن المديني: كان لقبه صرماً، وقال غيره: أصرم فسماه رسول اللَّه سعيداً، وليس بشيء.

وروى عُمر بن عثمان بن عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَعيد بنِ يَرْبوع بن عَنْكَثَة، عن أبيه، عن جده، وكان اسمه الصّرْم، فسماه رسول اللَّه سعيدا، وأَن رسول اللَّه قال له: أينا أكبر، أنا أو أنت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، أنت أكبر مني وأخير، وأنا أقدم ميلاداً منك، وذكره في المؤلَّفة قلوبهم، وأَن رسول اللَّه أعطاه من غنائم حُنَين خمسين بعيراً.

وروى أيضاً قِصّة ابن خَطَل والحويرث بن نُقَيد وابن أبي سرح ومِقْيَس بن صُبابة، وأَن رسول اللَّه أمر بقتلهم، فأما حويرث فقتله عَلِي، وأما مِقْيس فقتله الزُّبير، وأما ابن أبي سرح فاستأمن له عثمان، وأما ابن خطل فقتل أيضاً.

وتوفي سعيد سنة أربع وخمسين بالمدينة وقيل بمكة، وكان عمره مائة سنة وأربعاً وعشرين سنة، وقيل: مائة سنة وعشرون سنة، وله دار بالمدينة، وعمي أيام عمر بن الخطاب، فأتَاه عمر يعَزّيه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رسول اللَّه ، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه عمر بقائد من السبي.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سعيد بن يربوع

ما اسم سعيد بن يربوع رضي الله عنه قبل الإسلام؟

كان اسمه الصِّرم، ويقال أصرم، فغيّره النبيُّ ﷺ وسمّاه سعيداً وقال: الصرم قد ذهب.

متى أسلم سعيد بن يربوع رضي الله عنه؟

أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، وشهد حنيناً وأُعطي من غنائمها.

ما المنصب الذي كلّفه به عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟

كان أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم، وعاش حتى مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله