سيرة سمرة بن ربيعة
أخبرنا محمد بن عبيد الله بمكة، قال: حدثنا موسى بن هارون بمكة، قال: حدثنا يحيى بن أبي يحيى، قال: حدثنا ابن المبارك، عن هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن سمرة بن فاتك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم الرجل سمرة لو أخذ من لمته، وشمر من إزاره، قال: فذهب وأخذ من لمته، وقصر من إزاره.
ـ
سمرة بن ربيعة العدواني
: روى عنه: جابر بن عبد الله.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن يحيى المأربي.
ح وأخبرنا محمد بن أحمد السلمي، قال: حدثنا محمد بن عمران المروزي، قال: حدثنا أبو مروان العثماني، قال: حدثنا الدراوردي، جميعًا عن حرام بن عثمان، عن محمد، وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما: أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء يقاضي أبا اليسر حقًا له، قال أبو اليسر لأهله: قولوا ليس ههنا أبو اليسر، فقالوا: ليس هو ههنا، فجلس سمرة بالفناء ليستريح، فظن أبو اليسير أنه قد ذهب، فاطلع أبو اليسر، فرآه سمرة، فقال سمرة: الم يقل أهلك ليس ههنا! قال: بلى وعن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي فَأَقْضِيَكَ، ولم أحب أن تكلمني وليس عندي، قال: آلله، قال: آلله، قال أبو اليسر: أفما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أنظر معسرًا، أو فرج عنه، أظله الله في ظله يوم القيامة، قال سمرة: وأشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(١) كذا، وفي الاستيعاب ٦٥٣: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة: ولا الضالين.
(٢) الكزاز: داء ينشأ من شدة البرد.
(٣) هو أبو بكر محمد بن داسة البصري التمار، راوي السنن عن أبي داود، توفى سنة ٣٤٦، ينظر العبر ٢٠٠/ ٢٧٣