سيرة سهل بن رافع بن خديج
حَجْرِ أبي أُمَامَةَ أسعدَ (١) بن زُرَارةَ (٢)، لم يَشْهَدْ بدرًا وشهِدها أخوه سُهَيلٌ.
[٢٤٦٦] سهلُ بنُ رَافِعِ بن خَدِيجٍ بن مَالِكِ بْنِ غَنْمِ بن سُرَيِّ (٣) بن سَلَمَةَ بن أُنيفٍ الأنصارِيُّ (٤)، صاحبُ الصَّاعِ، ويُقالُ (٥): صاحبُ الصَّاعَينِ الذي لمَزه المُنافِقُونَ (٦) لمَّا أَتَى بِصَاعَيْ (٧) تمرٍ زكاةِ مالِه، وفيه نَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٧٩]، لا أدري [إن كان] (٨) الذي قبلَه أم لا؟.
[٢٤٦٧] سهلُ ابن الحَنْظَليَّةِ (٩)، والحَنْظليَّةُ أُمُّه، وقيل: أمُّ جدِّه،
وهو سهلُ بنُ الربيعِ بن عمرِو بن عَدِيِّ بن زيدٍ الأنصاريُّ (١)، مِن بني حارثةَ بن الحارثِ مِن (٢) الأوسِ، قال أبو مسهرٍ (٣) سهلُ ابن الحَنْظليَّةِ أنصاريٌّ حارِثيٌّ (٤)، مِن بني حارثةَ بن الحارثِ مِن (٥) الأوسِ (٦)، كان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ، وكان فاضِلًا (٧) معتزِلًا عن الناسِ، كثيرَ الصلاةِ والذكرِ لا يُجالِسُ أَحَدًا، سكَن الشامَ، ماتَ بدمشقَ في أَوَّلِ خلافةِ معاويةَ، ولا عَقِبَ له.
قال أبو مسهرٍ: قال سعيدُ (٨) بنُ عبدِ العزيز: كان سهلُ (٩) ابن الحَنْظَليَّةِ لا يُولَدُ له، فكان يقولُ (١٠): لأن يكونَ لي سِقطٌ في الإسلامِ أحبُّ إليَّ مما طَلَعَتْ عليه الشمسُ (١١).
له أَخٌ يُسَمَّى سعدًا وأخٌ يُسَمَّى عقبةَ، ولهم صحبةٌ.
(١) التوبة: ٧٩.
(٢) المربد: الموضع الّذي تحبس فيه الإبل والغنم.
(٣) في الاستيعاب ٦٦٣: عدي بن زيد بن جشم.