سيرة سهل بن عامر
٣٥٤٩- سهل بن عامر «٢» :
بن سعد، ويقال: سهيل «٣» بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، وعروة فيمن استشهد ببئر معونة، وقال: إن سهلا عمه، ويقال أخوه.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 4 دقيقة قراءة٣٥٤٩- سهل بن عامر «٢» :
بن سعد، ويقال: سهيل «٣» بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، وعروة فيمن استشهد ببئر معونة، وقال: إن سهلا عمه، ويقال أخوه.
[٢٤٦٨] سهلُ بنُ عامرِ بن عمرِو بن ثَقْفٍ (١) الأنصارِيُّ (٢)، قُتِل مع عمِّه سَعْدِ (٣) بن عمرٍو شهيدَيْنِ يومَ بئرِ معونةَ.
[٢٤٦٩] سهلُ بنُ سعدِ بن مالكِ (٤) بن خالدِ بن ثعلبةَ بن حارثةَ بن عمرِو بن الحارثِ (٥) بن ساعِدةَ بن كعبِ بن الخزرجِ الساعِديُّ الأنصارِيُّ (٦)، يُكنَى أبا العباسِ.
أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا أحمدُ بن زُهَيْرٍ، حدَّثنا عُبَيدُ (٧) اللَّهِ بنُ عمرَ (٨)، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الزهريِّ، [قال: قلتُ لسهلِ بن سعدٍ: ابنَ كم أنت (٢) يومَئِذٍ، يعني يومَ المتلاعنَيْنِ؟ قال: ابن خمسَ (٣) عَشْرةَ سنةً (٤).
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا أبو (٥) الميمونِ، حدَّثنا أبو زرعةَ، حدَّثنا الحكمُ بنُ نافعٍ، حدَّثنا شعيبٌ، عن الزُّهْرِيِّ] (٦)، عن سهلِ بن سعدٍ، أنَّ رسول اللهِ ﷺ تُوفِّيَ وهو ابن خمسَ عَشْرةَ سنةً (٧).
وعُمِّرَ سهلُ بنُ سعدٍ حتَّى أَدْرَكَه (٨) الحَجَّاجُ [وامْتُحِنَ مَعَهُ] (٩).
ذكَر الواقديُّ وغيرُه، قال: وفي سنةِ [أربعٍ وسبعينَ] (١٠) أرسَل الحَجَّاجُ في (١١) سهلِ بن سعدٍ يُرِيدُ إِذْلالَه، فقال: ما منَعكَ مِنْ (١٢)
نصْرِ أميرِ المؤمنين عثمانَ؟ قال: قد فعَلتُه، قال: كذبتَ، ثمَّ أمَر به فخُتِم في عُنُقِه، وخُتِم أيضًا في عُنْقٍ أنسٍ، حتَّى ورَد كتابُ عبدِ الملكِ فيه (١)، وخُتِم في يدِ جابرٍ، يريدُ إذْلالَهم بذلك، وأنْ يَجْتَنِبَهم الناسُ [ولا] (٢) يسمَعوا منهم (٣).
اختُلِف في وقتِ وفاةِ سهلِ بن سعدٍ؛ فقيل: تُوفِّيَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ، وهو ابن سِتٍّ وتسعين (٤)، وقيل: تُوفِّيَ سنةَ إحدَى وتسعين، وقد بلَغ مائةَ سنةٍ، ويُقالُ: إِنَّهُ آخِرُ مَن بقِي بالمدينةِ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ.
حكَى ابن عُيَيْنَةَ، عن أبي حازمٍ، قال: سمِعْتُ سهلَ بنَ سعدٍ يقولُ: لو مِتُّ لم تسمَعو (٥) أحدًا يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﷺ (٦).
وأخبَرنا عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى (٧)، حدَّثنا أحمدُ (٨) بنُ سعيدٍ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا (٩) محمدُ بنُ عليِّ بن مروانَ، قال:
ابن سعد بن عمرو بن ثَقْف، واسمه كعب بن مالك بن مَبْذُول، وهو عامر بن مالك بن النجار، قُتل يوم بئر مَعُونة شهيدًا في صفر على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة ولا عَقِبَ له.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى بجنازة سهل بن عتيك، فوضعت عند المصلى، كبر عليها أربعًا، وقرأ بفاتحة الكتاب ".
رواه محمد بن الحسن المدني، عن يحيى بن يزيد النوفلي نحوه.
هذا حديث غريب من حديث الزهري، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ـ
: قتل يوم بئر معونة.
أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل أرض بني سليم، وهو يوم بئر معونة.
قال عروة: فقتل يومئذ من المسلمين من الأنصار، ثم من بني النجار: سهل بن عامر بن سعد.
سَهْلُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: سَهْلُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَقِيبٍ "
٣٣٢١ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: سَهْلُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
(ب د ع) سَهْل بن عَامر بن سعد. قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: سهل بن عامر بن عَمْرو بن ثقيف (٣) الأنصاري النجاري، استشهد يوم بئر معونة مع عمه سهل بن عمرو.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
هو سهل بن صخر بن واقد الليثي، ويقال اسمه سهيل، نسبه محمد بن سعد وغيره.
قال: دخلت مع أبي على النبي ﷺ فمسح على رأسي وقال: يا سهل، إن رزقك الله مالا فاشتر به عبدا، فإن الله جعل الخير في غرر الرجال.