سواء بن الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة سواء بن الحارث

٣٥٩٠- سواء بن الحارث المحاربي «٢» :

ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:

قدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كما يجيز الوفد.

وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال:

بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» .

وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ...

فذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك،

إنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد


(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٧.
(٢) أسد الغابة ت ٤٨٢١٢- الثقات ٣/ ١٨٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٧ أسد الغابة ت ٢٣٢٨.

بايعته. فأقبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين.

سواء بن الحارث حسب معرفة الصحابة لابن منده

فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله تعالى.

رواه وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش.

ـ

سواء بن الحارث النجاري

:

أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا عمر بن محمد البجيري، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت، قال: حدثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قلت لبني سواء بن الحارث: أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تقل إلا خيرًا، قد أعطاه بكرة، وقال: إن الله عز وجل سيبارك لك

سواء بن الحارث حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَوَاءُ بْنُ الْحَارِثِ النَّجَّارِيُّ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ٣٥٦٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُحَيْرِيُّ، ثنا عَبْدَةُ الصَّفَّارُ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَاةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، ثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: قُلْتُ: لِبَنِي سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ: أَبُوكُمُ الَّذِي جَحَدَ بَيْعَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا قَدْ أَعْطَاهُ بَكْرَةً، وَقَالَ: «إِنَّ اللهَ سَيُبَارِكُ لَكَ فِيهَا» ، فَمَا أَصْبَحْنَا نَسُوقُ مِنَ الْغَنَمِ سَارِحًا وَلَا بَارِحًا وَلَا مَمْلُوكًا إِلَّا مِنْهَا

سواء بن الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) سَوَاءُ بن الحَارِث النَّجَّاري.

قال المطلب بن عبد اللَّه بن حَنْطَب: قلت لبني سواء بن الحارث: أبو كم الذي جَحَد بيعة رسول اللَّه ! فقالوا (١): لا تقل إلا خيراً، قد أعطاه بكرة (٢)، وقال: إن اللَّه ﷿ يبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحاً ولا بارحاً (٣) ولا مملوكاً إلا منها.

وهذا سواءٌ هو الذي باع الفرس من النبي، وشهد به خزيمة بن ثابت، وقيل: هو سواءُ بن قيس، ونذكره بعد، إن شاء اللَّه تعالى.

أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

قلت: كذا قال أبو نُعَيم: النجاري. وأظنه تصحيفاً، فإن بني النجار كانوا أعرف باللَّه وبرسول اللَّه من أن يبيعوه بيعة ويَجْحَدونها، وإنما هو محاربي، على ما نذكره في سواءِ بن قيس، والمحارب يتصحف بالنجاري.

أسئلة شائعة - سواء بن الحارث

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله