سيرة سوادة بنت مسرج
ب د ع: سوادة بنت مسرج الكندية وقيل سودة وهو أكثر روى عنها عروة بن فيروز، أنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبي ﷺ فقال: «كيف هي؟» قلت: إنها لتجهد.
قال: «فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا».
فوضعت الحسن، فسررته ولففته في خرقة.
وجاء النبي ﷺ فقال: «كيف هي؟» فقلت: قد وضعت ابنا فسررته ولففته في خرقة صفراء، فقال: «ائتني به».
فألقى عنه الخرقة الصفراء، ولفه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليًا فقال: «ما سميته؟» فقال: جعفرا.
قال: «لا، ولكنه الحسن، وبعده الحسين، فأنت أبو الحسن والحسين».
أخرجها الثلاثة.
مسرج: بكسر الميم، وسكون السين المهملة.
(١) في المطبوعة: «عن عبد يزيد». والصواب عن المصورة. وانظر ترجمة «نافع بن عجير»، وقد تقدمت برقم ٥١٧٩:
٥/ ٣٠٤.
(٢) تقدم الحديث في ترجمة «نافع بن عجير»، وخرجنا هنالك.