سويد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 12 دقيقة قراءة

سيرة سويد

٣٦٢٥- سويد بن هبيرة:

بن عبد الحارث الدئليّ «١» ، وقيل العبديّ. قاله أبو عمر.

قال ابن الأثير: الدئليّ والعبديّ، لأنه من بني الدّئل بن عمرو، وهو بطن من عبد القيس، قال: وقال أبو أحمد هو عدويّ من عديّ بن عبد مناة، وكذا نسبه ابن قانع. وقال أبو عمر: إنه سكن البصرة.

روى أحمد والطّبرانيّ من طريق مسلم بن بديل، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «خير المال مهرة مأمورة أو سكّة مأبورة «٢» » «٣» .

قال ابن مندة: لم يقل سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم إلا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن مسلم. وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة، فقال برفع الحديث.

قلت: وأخرجه الطّبرانيّ من طريق عبد الوارث، عن أبي نعامة [عن مسلم كذلك.

وقد رواه مروان بن معاوية بن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة] «٤» . كذلك.

ورواه معاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، فقال فيه إلى سويد: بلغني عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. ذكره البخاريّ في تاريخه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: غلط فيه روح، وإنما هو تابعيّ. وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: يروي المراسيل.

سويد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

باب سُوَيدٍ [٢٥٠٠] سُوَيدُ بنُ الصامتِ الأوسِيُّ (١)، لقِيَ النبي بسوق ذي المجاز من مكةَ في حَجَّةٍ حَجَّها سُوَيدٌ على ما كانوا يَحُجُونَ عليه في الجاهلية، وذلك في أَوَّلِ مَبْعَث النبي ودعائه إلى الله ﷿، فدعاه رسولُ اللهِ إلى الإسلام، فلم يَرُدَّ عليه سُوَيدٌ شيئًا، ولم يُظهِرْ له قبول ما دَعاه إليه، وقال له: لا أُبعد ما جئتَ به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينةِ، فَيَزعُمُ قومه أنَّه مات مسلمًا وهو شيخُ كبير، قتلته الخزرجُ في وقعةٍ كانَتْ بين الأوس والخزرج، وذلك قبل (٢) بعاث.

قال أبو عمر: أنا شاكٌّ في إسلام سُوَيدِ بنِ الصَّامِتِ، كما (٣) شَكَّ فيه غيري ممن ألَّفَ (٤) في هذا الشأن قبلي، والله أعلمُ (٥).

وكان شاعرًا مُحْسِنًا كثيرَ الحِكَم في شعره، وكان قومُه يَدْعُونه الكامل (٦) لحِكْمةِ (٧) شِعْرِه وشَرَفه فيهم، وهو القائل (٨):

ألَا رُبَّ مَن تَدْعُو صَدِيقًا ولو تَرَى … مقالته بالغَيْبِ ساءَك ما يَفْرِي وهو شعر حسن، وله أشعارٌ حِسَانٌ.

ذكر ابن إسحاق، قال (١): حدثني عاصم بن عمر (٢) بن قتادة الظُّفَريُّ، عن أشياخ مِن قومِه، قالوا: قدم سُوَيدُ بنُ الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكةَ حَاجًا أو (٣) مُعتَمِرًا، قال: وكان يُسَمِّيه (٤) قومُه (٥) الكامل، وسُوَيدُ بنُ الصَّامِتِ هو القائل:

أَلا رُبَّ مَن تَدْعُو صَدِيقًا ولو تَرَى … مقالته بالغيب ساءَك ما يَفْرِي مَقَالته كالشُّهدِ (٦) ما كان شاهِدًا … وبالغيب مأثورٌ (٧) على ثُغْرةِ النَّحْرِ يَسُرُّك بَادِيهِ وتحتَ أَدِيمِه … منيحة (٨) غِش (٩) تَفْتَرِى (١٠) عَقَبَ الظَّهْرِ تُبِينُ لك العَيْنانِ ما هو (١١) كاتِمٌ … [وما جَنَّ بالبغضاء] (١٢) والنَّظَرِ الشَّزْرِ

سويد حسب الطبقات الكبرى

ابن عَوْسَجة بن عامر بن وَداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفى بن سعد العَشيرة من مَذْحِج.

أدرك النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، ووفد عليه فوجده وقد قبض، فصحب: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليًّا، وشهد مع عليّ صفّين، وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئًا، وكان يكنى أبا أُميّة.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدّثنا شَريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي لَيْلى الكِنْدي، عن سُويد بن غَفَلة قال: أتانا مصدّق رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأخذتُ بيده فقرأتُ في عهده فإذا فيه أن لا يفرّق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرّق، فأتاه رجل بناقةٍ عظيمة مُلَمْلَمَةٍ (٣) فأبَى أن يأخذها، ثمّ أتاه آخر بناقة دونها فأبَى أن يأخذها، ثمّ قال: أيّ سماء تُظلّني وأيّ أرضٍ تُقلّني إذا أتيتُ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذت خيار إبل امرئٍ مسلم.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سُويد بن غَفَلَة قال: أخذ بيدي عمر بن الخطّاب فقال: يا أبا أُميّة.

قال: أخبرنا القاسم بن مالك المُزَني، عن نُفاعة بن مُسلم قال: رأيتُ سويد بن غفلة يصلّي وعليه برنس.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث، عن عليّ بن مُدْرك، أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة فسمعه الحجّاج وهو بالدّيْر فقال: ائْتوني بهذا المؤذّن، فأتى سويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال: صلّيتُها مع أبي بكر وعمر. فقال: لا تؤذّن لقومك ولا تؤمّهم.

وكان أبو بكر بن عيّاش يروي هذا الحديث أيضًا عن أبي حصين عن سويد، ويزيد فيه: وعثمانَ. قال: فقال الحجّاج: اطْرَحوه عن الأذان وعن الأَمّ.

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة، عن بعض أصحابه أنّ سويد بن غفلة كان متواريًا أيّام الحجّاج، فكانوا يصلّون الظهر يوم الجمعة في جماعة.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث بن لَقيط قال: كان سويد بن غفلة يمرّ بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد ها هنا وهو ابن سبعٍ وعشرين ومائة سنة، وربّما ركع وربّما لم يركع.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا عُرْوة بن عبد الله بن قُشير أنّ سويد بن غفلة كَفَّنَ الأبَيْرِق بن مالك في ثوبين.

قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربي، عن ليث، عن خَيْثَمَة قال: أوصى سويد بن غفلة قال: إذا متّ فلا تُؤذنوا بي أحدًا ولا تقربوا قبري جصًّا ولا آجُرًّا ولا عودًا، ولا تصحبني امرأة، ولا تكفّنوني إلّا في ثَوْبَيّ.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: توفّى سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمانٍ وعشرين سنة.

سويد حسب معرفة الصحابة لابن منده

عن ابن وهب، عن هشام بن سعد، يقال أبو سويد.

ورواه يونس بن يحيى أبو نباتة، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن سويد، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المتسحرين.

والصواب: رواية ابن وهب.

ـ

سويد بن غفلة

: أبو أمية الجعفي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر إليه، وأدرك دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين نفضوا أيديهم عنه، كناه عمر بن الخطاب أبا أمية، وكان أسن منه وكان النبي عليه السلام أكبر منه بسنتين، وذكر أنه ولد عام الفيل.

أخبرنا جعفر بن أحمد الخصاف، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: سمعت عبد السلام يذكره عن الشعبي: مات وهو ابن ثمان وعشرين ومائة سنة.

أخبرنا عبد الله بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو نعيم، عن حنش بن الحارث، قال: رأيت سويد بن غفلة يمر على امرأة في بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة، وربما وصل، وربما لم يصل.

قال أبو نعيم: مات في ثمان.

وقال هشيم: بلغ سويد ثمان وعشرين ومائة سنة.

وقال عمرو بن خالد، عن زهير بن معاوية: كان سويد أكبر من عمر، مات وهو ابن عشرين ومائة سنة.

أخبرناه عبد الله بن جعفر البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبيه بهذا.

وقال يحيى بن معين: مات سويد وهو ابن مائة وخمسة عشر، في ولاية الحجاج.

أخبرناه الهيثم بن كليب إجازة، قال: أخبرنا ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين.

قال ابن أبي خيثمة: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قيل: لهشيم: سويد كم أتى عليه؟ قال: ثمان وعشرون ومائة، قيل: ومن ذكره؟ قال: ابن أبي خالد.

وقال المدائني: مات سنة إحدى وثمانين، أو اثنتين وثمانين.

أخبرناه الهيثم إجازة، عن ابن أبي خيثمة عنه.

وقال ابن عيينة، عن عاصم بن كليب: كان سويد بن غفلة أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، وكان يأتي الخيف ماشيًا ويتزوج.

أخبرناه عبد الله بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: قيل لهشيم: فسويد بن غفلة كم أتي عليه؟ قال: ثمان وعشرون ومائة، قيل: من ذكره؟ قال: أبن أبي خالد.

قال: وحدثنا هشيم، قال: حدثنا هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فجلست إليه.

وحدثنا سهل بن السري، قال: حدثنا حامد بن سهل البخاري، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة، قال: سرت، أو أخبرني من سار مع مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا في عهده: أن لا تأخذ من راضع لبن، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع.

أخبرنا عبد الله بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، وقرأت في عهده، فإذا فيه: لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، فأتاه رجل بناقة عظيمة منمنمة، فأبى أن يأخذها، ثم أتاه آخر بناقة دونها، فأبى أن يأخذها، وقال: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت بخيار إبل امرئ مسلم.

رواه حسان بن إبراهيم، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي ليلى، عن سويد.

وأبو الوليد، عن شعبة، عن عثمان.

أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا حامد بن سهل، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، عن يونس بن بكير، عن عمرو وهو ابن شمر عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال:

سويد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَنْجَا بْنِ نَصْرِ بْنِ كَعْبٍ الْمُزَنِيُّ أَخُو النُّعْمَانِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ مُعَاوِيَةَ. يُكَنَّى: أَبَا عَدِيٍّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَكَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ ٣٥١٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ سَبْعَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَنَا خَادِمٌ لَيْسَ لَنَا غَيْرُهَا فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْتِقُوهَا» فَقُلْنَا: لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرَهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَدَمُكُمْ تَسْتَغْنُوا عَنْهَا ثُمَّ خَلُّوا سَبِيلَهَا» رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ مِثْلَهُ ٣٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ ابْنٍ لِسُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُقَرِّنٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ سُوَيْدًا ٣٥١٩ - وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، قَالَ: كُنَّا فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَلَطَمَ رَجُلٌ جَارِيَةً فَقَالَ سُوَيْدٌ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ ٣٥٢٠ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: كُنَّا فِي دَارِ سُوَيْدٍ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ لَهُ، فَقَالَتْ لِرَجُلٍ: مَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ فَلَطَمَهَا، فَرَأَى ذَلِكَ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ فَقَالَ: «لَطَمْتَ وَجْهَهَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ، فَلَطَمَهُ رَجُلٌ مِنَّا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهُ» رَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنٍ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ ٣٥٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو شُعْبَةَ، وَكَانَ لَطِيفًا، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: " لَطَمَ رَجُلٌ غُلَامًا لَهُ أَوْ إِنْسَانًا، فَقَالَ سُوَيْدٌ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَهُ " وَرَوَاهُ عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَلَطَمَ ابْنٌ لَهُ مَوْلًى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ٣٥٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، سَمِعْتُ هِلَالًا الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَجَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَنَهَانِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَسَرْتُ الْجَرَّةَ» أَبُو حَمْزَةَ هُوَ: جَارُ شُعْبَةَ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ: عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنِ ابْنِ سُوَيْدٍ ٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، ثنا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»

٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْخَزَّازُ، ثنا سَعِيدٌ الْأَشْعَثِيُّ، ثنا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلِمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا جَعْفَرٍ

سويد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب * سويد) بن مخشي أبو مخشي الطائي وقيل فيه أزيد بن مخشي ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدرا أخرجه أبو عمر (ب د ع * سويد) بن مقرن بن عائذ بن منجا ابن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو ابن أد المزني أخو النعمان بن مقرن ويقال لولد عثمان بن عمرو وأخيه أوس مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة يكنى أبا عدي وقيل أبو عمر وسكن الكوفة أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا أبو كريب حدثنا المحاربي عن شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن سويد بن مقرن قال لقد رأيتنا سبعة إخوة مالنا خادم إلا واحدة فلطمها أحدنا فأمر النبي أن نعتقها وروي عنه أنه قال سمعت رسول الله يقول من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب د ع * سويد) بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله يعد في أهل المدينة أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا ابن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي أخبرنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان أخبره أنه خرج مع رسول الله عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل رسول الله وأكلنا معه ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب د ع * سويد) بن هبيرة بن عبد الحارث الديلي وقيل العبدي قاله أبو عمر سكن البصرة روى عنه إياس بن زهير أن النبي قال خير مال الرجل المسلم سكة مأيورة أو مهرة مأمورة رواه كذا روح بن عباده عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة ورواه عبد الوارث ومعاذ بن معاذ عن أبي نعامة عن إياس عن سويد قال بلغني عن النبي وأبو نعامة اسمه عمرو بن عيسى وقول أبي عمر ديلي وقيل عبدي هما واحد فإن الديل بطن من عبد القيس وهو الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وقال أبو أحمد الحاكم هو عدوي من عدي

أسئلة شائعة - سويد

من هو سويد بن هبيرة رضي الله عنه؟

هو سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الدئلي، ويقال العبدي، من بني الدئل بن عمرو بطن من عبد القيس، سكن البصرة، روى حديثه أحمد والطبراني.

ما الحديث الذي رواه سويد عن النبي ﷺ؟

روى عن النبي ﷺ أنه قال: خير المال مهرة مأمورة أو سكّة مأبورة، يعني الفرس الكثيرة النتاج أو طريقة النخل الملقّح، وفيه فضل الفلاحة والزرع.

ما اختلاف العلماء في صحبته؟

اختلف العلماء في صحبته، فذكره بعضهم في الصحابة، وذهب أبو حاتم وابن حبان إلى أنه تابعي يروي المراسيل، وقد بيّن أهل العلم اختلاف الرواة عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله