سيرة شمر بن عطية، عن رجل من جهينة
لا تتوفر ترجمة مفصلة لهذا الصحابي.
(١) أخرجه الإمام أحمد، عن عبد اللَّه بن عكيم قال: كتب إِلينا رسول اللَّه ﷺ «وذكره» المسند:
٤/ ٣١٠، ٣١١. وكذلك أخرجه أبو داود في كتاب اللباس، باب «من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة»، الحديث ٤١٢٧، ٤١٢٨: ٤/ ٦٧. وتحفة الأحوذي، أبواب اللباس، باب «ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت»، الحديث ١٧٨٣: ٥/ ٤٠١ - ٤٠٢. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن، ويروى عن عبد اللَّه بن حكيم، عن أشياخ له هذا الحديث». وابن ماجة، كتاب اللباس، باب «من قال: لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب»، الحديث ٣٦١٣: ٢/ ١١٩٤.
(٢) أي سر سيرا سريعا.
(٣) القعس- بفتحتين-: نتوء الصدر خلقة، يقال: رجل أقعس، وامرأة قعساء، والجمع قعس، بضم فسكون.
(٤) طلس- بضم فسكون-: جمع أطلس، وهو: الأسود الوسخ، يريد: رجالا مغبرة الألوان.
(٥) أي: سودا.
(٦) في المطبوعة والمصورة: «فقل: يا بنى، اسفع شوسا». والمثبت عن النهاية لابن الأثير. والسفع- بضم فسكون-:
جمع أسفع وسفعاء، أي: أسود وسوداء. والشوس: الطوال، جمع أشوس.