شيبة بن عثمان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة شيبة بن عثمان

٣٩٦٤- شيبة بن عثمان «٧» :

وهو الأوقص، بن أبي طلحة بن عبد اللَّه بن عبد العزّى بن


(١) في أسلام.
(٢) في أسنان.
(٣) في أالصنف.
(٤) في أماجة.
(٥) أسد الغابة ت ٢٤٦٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦١، تاريخ جرجان ٣٢٢- جامع التحصيل ٢٤٠- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ١٣٥.
(٦) أسد الغابة ت ٢٤٦٦.
(٧) الثقات ٣/ ١٨٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٦- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٢- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٥- الكاشف ٢/ ١٧، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٧٠- التلقيح ٣٨١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١- شذرات الذهب ١/ ٦٥، الطبقات ١٤، ٢٧٧- صفة الصفوة ١/ ٧٢٧- سير أعلام النبلاء ٣/ ١٢- العقد الثمين ٥/ ١٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٦٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٠١- التاريخ الكبير ٤/ ٢٤١، البداية والنهاية ٨/ ٢١٣- الأنساب ٨/ ٢٠٨- التعديل والتجريح ١٣٨٩. أسد الغابة ت ٢٤٦٧، الاستيعاب ت ١٢١٠.

عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي، أبو عثمان.

قال ابن السّكن: أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.

قال البخاريّ وغير واحد: له صحبة. أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقذف اللَّه في قلبه الرّعب، فوضع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.

وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه «١» بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إليّ فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري «٢» ... الحديث.

قال ابن السّكن: في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال:

دونك هذا فأنت أمين اللَّه على بيته «٣» .

وقال مصعب الزّبيريّ: دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال: خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.

وذكر الواقديّ أنّ النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده.


(١) في أأسوره.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٣٥٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٧ وقال رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ ٣٠١.

وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العبّاس وشيبة ولم يهاجرا، أقام العبّاس على سقايته وشيبة على حجابته.

وقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحجّ سنة تسع وثلاثين. قال خليفة: وكان السّبب في ذلك أنّ عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحجّ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلّي بالنّاس.

وقد روى شيبة عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر.

روى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد اللَّه بن شيبة، وعبد الرّحمن بن الزّجاج، وآخرون.

قال خليفة وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين. وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير. ووقع عند ابن مندة أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط. وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش.

شيبة بن عثمان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مكَث يومًا وليلةً، إلَّا أنَّه لم يأكُلْ ولم يشربْ، ولم يُصَلِّ عليه رسولُ اللَّهِ ولم يَغْسِلْه (١).

وذكَر أبو عبيدٍ (٢) أن شَمَّاسًا هذا قُتِل يومَ بدرٍ، فغلِط.

وقال حَسَّانُ بنُ ثابتٍ يَرْثِيه ويُعَزِّي أختَه فيه (٣):

اقْنَي حياءَكِ (٤) في سِتْرٍ وفي كَرَمٍ … فإنَّما كان شَمَّاسٌ مِن الناسِ قد ذاقَ حمزةُ سيفُ اللهِ فَاصْطَبِرِي … كأسًا رِواءً ككأسِ المرءِ شَمَّاسِ [٢٦٠١] شَيْبةُ بنُ عثمانَ بنِ أبي طلحةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ العَبْدَرِيُّ الحَجَبِيُّ المَكِّيُّ (٥)، يُكنَى أبا عثمانَ، وقيل: أبا (٦) صَفِيَّةَ، وأبوه عثمانُ بن أبي طلحةَ، يُعرَفُ بالأوقصِ، قتَله عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ أُحُدٍ كافرًا، واسمُ أبيه (٧) أبي طلحةَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى.

اسلَم شيبةُ بنُ عثمانَ يومَ فتحِ مكةَ، وشهِد حُنَينًا، وقيل: بل أسلَم بحُنَينٍ.

قال الزُّبَيرُ: كان شيبةُ قد خرَج مع رسولِ اللهِ مُشرِكًا يومَ حُنَيْنٍ يريدُ أن يَغْتالَ رسولَ اللَّهِ ، فرَأَى مِن رسولِ اللَّهِ غِرَّةً، فأقبَل يُريدُه، فرَآه رسولُ اللَّهِ ، فقال: "يا شَيْبَةُ، هَلُمَّ [لا أُمَّ] (١) لك"، فقذَف اللهُ في قلبِه الرُّعْبَ ودَنا من رسولِ اللَّهِ ، ووضَع يَدَه على صدرِه، ثم قال: "اخسَأْ عنك الشيطانَ"، فأخَذه أَفْكَلٌ (٢) ونزَعٌ (٣)، وقذَف اللهُ في قلبِه الإيمانَ، فأسلَم، وقاتَل مع رسولِ اللهِ ، وكان ممَّن صبَر معه يومَئذٍ، وكان مِن خيارِ المسلمين، ودفَع رسولُ اللَّهِ مِفْتاحَ الكعبةِ إلى عثمانَ بنِ طلحةَ بنِ أبي طلحةَ، وإلى ابنِ عَمِّه شيبةَ بنِ عثمانَ بنِ أبي طلحةَ، وقال: "خُذُوها خالِدةً تالِدةً إلى يومِ القيامةِ يا بني أبي (٤) طلحةَ، لا يأخُذُها منكم إلَّا ظالمٌ"، قال: فَبَنُو أبي طلحةَ هم

شيبة بن عثمان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) شَيْبَةُ بن عُثْمان بن أبي طَلْحَة بن عَبْدِ العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَي، القُرشي العبدري الحجبيّ، من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله علي يوم أُحد كافراً، وأسلم شيبة يوم الفتح، وقيل: أسلم يوم حنين.

قال الزبير: خرج شيبة مع رسول اللَّه يوم حنين، يريد أن يغتال رسول اللَّه فرأى من رسول اللَّه غِرَّة، فأقبل يريده، فرآه رسول اللَّه ، فقال: يا شيبة، هَلُمَّ، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رسول اللَّه ، فوضع يده على صدره، ثم قال: اخْسَأْ عنك الشيطان، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رسول اللَّه ، وكان ممن صَبَر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النبي غير ذلك.

أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد، بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في يوم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة بن الحَنْبل: ألا بَطَلَ السحْر! فقال صفوان بن أُمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فَضّ اللَّه فاك، فو اللَّه لأَن يَرُبَّني (١) رجل من قريش أَحَب إِليَّ من أن يَرُبَّني رجل من هوازن.

وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة: اليوم أُدْرِك ثأري، وكان أبوه قتل يوم أُحد كافراً، اليوم أقتُل محمداً [قال: (٢)] فأدَرْت برسول اللَّه لأقتله، فأقبل شيء حتى تَغَشَى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أنه ممنوع.

وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رسول اللَّه مفتاح الكعبة، وإلى ابن عمه عثمان ابن طلحة بن أبي طلحة، وقال خذوها خالدة مُخَلَّدَة تالدة إلى يوم القيامة، يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم.

وهو جد هؤلاء بنى شيبة، الذين يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إلى يومنا هذا.

أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: جلست إلى شيبة بن عثمان، فقال:

جلس عمر في مجلسك هذا، فقال: لقد هَمَمْت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس، قال: قلت: ليس ذلك إليك، قد سبقك صاحباك، فلم يفعلا ذلك، قال:

هما المرءان يقتدى بهما.

وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه.

وروى سفيان بن عيينة، عن عبد اللَّه بن زرارة، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه، قال:

قال رسول اللَّه : إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وُسِّع له فليجلس، وإلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجْلس فيه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

٢٤٦٦ - شَيْبَةُ بن أبي كثير (ع س) شَيْبَةُ بن أبي كثير الأشْجَعِيّ. أورده سعيد القرشي والطبراني وغيرهما في الصحابة وقال سعيد: ما أرى له صحبة روى الواقدي محمد بن عمر، عن شملة بن عمر بن واقد، عن عمر بن شيبة بن أبي كثير الأشجعي عن أبيه قال قال رسول اللَّه : خَدَرَ (١) الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات.

قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.

وروى يحيى بن عمير المدني، عن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: كنت أُداعب امرأتي، فأنزت (٢) في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: لا ترثها.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

أسئلة شائعة - شيبة بن عثمان

متى أسلم شيبة بن عثمان رضي الله عنه؟

أسلم رضي الله عنه يوم الفتح، وكان أبوه ممن قُتل بأحد كافراً.

ما القصة التي وقعت له يوم حنين؟

ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبي ﷺ، فقذف الله في قلبه الرعب، فوضع النبي ﷺ يده على صدره فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه.

بأيّ شيء اختصّه النبي ﷺ يوم الفتح؟

دفع إليه النبي ﷺ مفتاح الكعبة مع عثمان بن طلحة وقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله