سيرة عبيد الجهني
عُبَيْدٌ الْجُهَنِيُّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ؛ يُكْنَى أَبَا عَاصِمٍ ٤٨٠٧ - حَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ، ثنا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ السَّامِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ الْعَبْدِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ، لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِكَ ثَلَاثَةَ أَعْمَالٍ لَمْ تَعْمَلْ بِهَا الْأُمَمُ قَبْلَهَا: النَّبَّاشُونَ وَالْمُتَسَمنُّونَ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ ". . . وَالْمُتَسَمنُّونَ وَالنِّسَاءُ
(١) في المطبوعة: «مالك بن عبيد بن ثعلبة» وهو خطأ واضح. والصواب عن المخطوطة.
(٢) المتسمنون: قوم يتكثرون بما ليس عندهم، ويدعون ما ليس لهم من الشرف. وقيل: يجمعون المال. وقيل: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهي أسباب السمن.
(٣) الشارون: الذين شروا آخرتهم بدنياهم، أي: باعوا للدين بالدنيا.