سيرة عبيد الله بن التيهان
٥٣١٠- عبيد اللَّه بن التّيّهان الأنصاري:
أخو أبي الهيثم «٤» .
يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة٥٣١٠- عبيد اللَّه بن التّيّهان الأنصاري:
أخو أبي الهيثم «٤» .
يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك.
(ب) (٢) عُبَيْدُ اللَّه بنُ التَّيِّهَان بنِ مالك بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو - وهو النبيت - بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وهو أخو أبي الهيثم بن التيهان، وأخو عُبَيْد بن التَّيِّهَان أيضا.
شهد أُحداً. ولم يبق من بني زعوراءَ أحد، انقرضوا. وهذا زعوراء هو أخو عبد الأشهل.
وقيل: إن أبا الهيثم وإخوته من قُضَاعَة، ثم من بَليّ. واللَّه أعلم.
هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، ولد في عهد النبي ﷺ، وكان من شجعان قريش وفرسانهم، وغزا في خلافة أبيه عمر.
لما قتل أبو لؤلؤة عمرَ بن الخطاب، عمد عبيد الله إلى الهرمزان فقتله، ثم قتل جفينة النصراني وبنت أبي لؤلؤة، فأراد علي بن أبي طالب أن يقتله بالهرمزان لو قدر عليه، فهرب إلى الشام.
كان مع معاوية إلى أن قُتل معه بصفين، ولا خلاف في أنه قُتل بصفين، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.