سيرة عبيد بن سليم
٥٣٥٨- عبيد بن سليم بن حضّار:
أبو عامر الأشعري «٢» . عمّ أبي موسى مشهور بكنيته. يأتي.
(١) أسد الغابة ت (٣٥٠١) ، الاستيعاب ت (١٧٥٠) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٥٠٠) .
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 2 دقيقة قراءة٥٣٥٨- عبيد بن سليم بن حضّار:
أبو عامر الأشعري «٢» . عمّ أبي موسى مشهور بكنيته. يأتي.
(١) أسد الغابة ت (٣٥٠١) ، الاستيعاب ت (١٧٥٠) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٥٠٠) .
مُسِنَّةٌ (١)، وليس فى الأَوْقَاصِ (٢) بينَهما شيءٌ (٣).
[١٧٧٠] عُبَيدُ بنُ سُلَيْمِ (٤) بنِ ضَبُعِ (٥) بنِ عامرِ بنِ مُجَيْدِعةَ (٦) بنِ جُشَمَ بنِ حارثةَ (٧)، شهِد أُحُدًا، يُعرَفُ بِعُبَيدِ السِّهامِ، قال الواقديُّ (٨): سألَتُ ابن أبي حبيبةَ: لِم سُمِّيَ عُبَيدَ السِّهَامِ؟ فقال: أخبرني داودُ بنُ الحُصَينِ، قال: كان قدِ اشتَرى مِن سهامِ خيبرَ ثمانيةَ عَشَرَ سهمًا، فسُمِّي عُبَيدَ السِّهَامِ.
[١٧٧١] عُبَيدٌ، رجلٌ مِن الصَّحابة (٩)، روَى عن النبيِّ ﷺ في الإيمانِ، حديثُه عندَ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أبي [سنانٍ، عن] (١٠) المغيرة بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عُبَيدٍ، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا (١١).
ب س: عُبَيْد بْن سليم بْن ضبع بْنُ عَامِر بْن مجدعة بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس، شهد أحدًا يعرف بعبيد السهام، قَالَ الواقدي: سَأَلت ابْنُ أَبِي حبيبة لم سمي عُبَيْد السهام؟ فَقَالَ أخبرني دَاوُد بْن الحصين، قَالَ: إنه كَانَ قَدْ اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهمًا، فسمى عُبَيْد السهام، وقيل: إنَّما سمي عُبَيْد السهام، لأنَّه حضر رَسُول اللَّه ﷺ بخيبر، فلما أراد رَسُول اللَّه ﷺ أن يسهم، قَالَ لهم: «هاتوا أصغر القوم»، فأتي بعبيد، فدفع إِلَيْه بأسهم، فسمي بعبيد السهام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بْن عُبَيْد الَّذِي روى عَنْهُ الْأَعْمَش.
أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى لم ينسبه، إنَّما قَالَ: عُبَيْد السهام، وهو هَذَا.
هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، ولد في عهد النبي ﷺ، وكان من شجعان قريش وفرسانهم، وغزا في خلافة أبيه عمر.
لما قتل أبو لؤلؤة عمرَ بن الخطاب، عمد عبيد الله إلى الهرمزان فقتله، ثم قتل جفينة النصراني وبنت أبي لؤلؤة، فأراد علي بن أبي طالب أن يقتله بالهرمزان لو قدر عليه، فهرب إلى الشام.
كان مع معاوية إلى أن قُتل معه بصفين، ولا خلاف في أنه قُتل بصفين، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.