سيرة عبيد بن عمرو الكلابي
٥٣٦٧- عبيد بن عمرو الكلابي «١» :
قال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال أبو معمر الغطيفي عبيدة بن عمرو- يعني بزيادة هاء في آخره.
وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في رواية المسند عن عمرو الناقد، عن سعيد بن خثيم سمعت جدتي ربيعة بنت عباس، سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي- قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأسبغ الوضوء.
وأخرجه أحمد عن عثمان بن أبي شيبة. وأخرجه ابنه في زوائده عاليا عن عثمان عن سعيد، فقال: عبيدة بزيادة هاء. ثم أخرجه عاليا أيضا عن أبي معمر، وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي الغطيفي، عن سعيد كذلك. وأخرجه ابن السكن، من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم، عن سعيد بن خثيم فقال: عبيد كقول الناقد. ومن طريق أبي غسّان عن سعيد، فقال: عبيدة، بزيادة هاء، ووافق يحيى الحماني أبا معمر، فأخرجه في مسندة عن سعيد، لكن خالف الجميع، فقال: سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو- جعله امرأة، وأظنه فتح العين. والأول أصحّ.
(١) في ي: "لابنه".
(٢) سيأتي ص ١٣٤.
(٣) سقطت هذه الترجمة من النسخة "غ".
(٤) التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ٤٤٠، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢/ ١٨٥، وثقات ابن حبان ٣/ ٢٨٤، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٣٣٢، وأسد الغابة ٣/ ٤٤١، والتجريد ١/ ٣٦٧، وجامع المسانيد ٥/ ٦٤٧، والإصابة ٧/ ٤٢.
(٥) سيأتي تخريجه ص ٤٠، ٤١.
(٦) في ي: "عبيد".
(٧) في ر، هـ: "عمر".
(٨) سقط من: م.
بعده في الأصل: "عبيد بن الخشخاش بن الحارث التميمي، قدم مع أخيه قيس وأبيهما الخشخاش على النبي ﷺ، فكتب لهما كتاب أمان، ورجعوا إلى قومهم مسلمين، حديثهم عند الحصين بن أبي الحُر، للخشخاش ولبنيه؛ مالك وقيس وعبيد صحبة، واسم كل منهم مذكور في موضعه من هذا الكتاب، وعبيد هذا مذكور بالصحبة في أبواب أبيه وأخويه، والعلم لله وحده" وكتب بنحوه في حاشية ص، وقال في آخره: "قاله ابن الفلاس، والحمد لله".
وبنحوه في حاشية خ. ثقات ابن حبان ٣/ ٢٤٤، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٣٣١، وأسد الغابة ٣/ ٤٣٣، والتجريد ١/ ٣٦٥، وجامع المسانيد ٥/ ٦٤١، والإصابة ٧/ ٣٣، =
= وتقدم في ٢/ ٥٨٤، ٣/ ٤٢١، وسيأتي في ٦/ ٧٠.
وفي حاشية خ: "عبيد بن عمرو الأنصاري، رُوي عنه حديث فيه سماعه من النبي ﷺ: حدّثني محمد بن سعد، قال حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن الزبير العسكري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبان، عن عاصم بن أبي النجود، عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قرأ خاتمة سورة البقرة أجزأ عنه قيام تلك الليلة". التجريد ١/ ٣٦٧، والإصابة ٧/ ٤١.
وفيها: "عبيد بن مسعود الأنصاري، الساعدي، ذكره ابن عقبة فيمن قتل منهم يوم أحد".
التجريد ١/ ٣٦٨، والإصابة ٧/ ٤٦.
وفيها أيضًا: "عبيد بن الجزيز بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، شهد أحدًا والمشاهد، قاله العدوى". التجريد ١/ ٣٦٥، وفيه: الجرير، والإصابة ٧/ ٣٠، وفيه: الحارث، وسيأتي عند المصنف في ٧/ ٦١ في ترجمة أبي بشير الأنصاري.
وفيها أيضًا: "عبيد بن عمرو، أحد بني بياضة، قال العدوي: وجدته في كتاب جدي خالد ابن إلياس بن صخر بن أبي جهد بن حذيفة، قال: أخذته عن مشايخ الأنصار، قال: هو عبيد بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة وهو أخو فروة بن عمرو". التجريد ١/ ٣٦٧، والإصابة ٧/ ٤١.
وفيها أيضًا: "عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي، قال العدوي: قد أدرك الصحبة، وهو الذي أراد ذبح مروان بن الحكم يوم الدار، لعله الذي ذكره ابن السكن" تقدم ص ٣٢.