سيرة عرابة بن أوس
٥٥١٤- عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث:
بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «٣» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١١٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦١.
(٢) في أ: الكثير قبلها.
(٣) الثقات ٣/ ٣١١، الاستبصار ٢٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٧، التاريخ الصغير ١/ ١٢٠، الأعلام ٤/ ٢٢٢، أسد الغابة ت (٣٦٢٧) ، الاستيعاب ت (٢٠٤٨) .
وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.
قال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «١»
[الوافر] الأبيات.
وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.
(١) في المطبوعة: «بن هشام» وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه عن ترجمة الأسود بن أبي البحيري فيما مضى: ١/ ٩٩.
وكتاب نسب قريش: ٢١٣.
(٢) البيتان والقصة في كتاب نسب قريش: ٢٠٩.
(٣) في كتاب نسب قريش: «هيج الحزن».
(٤) الاستيعاب، الترجمة ١٧٩٠: ٣/ ١٠٦١.
(٥) سورة الأحزاب، آية: ١٣.