عرابة بن أوس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عرابة بن أوس

٥٥١٤- عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث:

بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «٣» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.


(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١١٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦١.
(٢) في أ: الكثير قبلها.
(٣) الثقات ٣/ ٣١١، الاستبصار ٢٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٧، التاريخ الصغير ١/ ١٢٠، الأعلام ٤/ ٢٢٢، أسد الغابة ت (٣٦٢٧) ، الاستيعاب ت (٢٠٤٨) .

وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.

قال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «١»

[الوافر] الأبيات.

وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.

(١) في المطبوعة: «بن هشام» وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه عن ترجمة الأسود بن أبي البحيري فيما مضى: ١/ ٩٩.
وكتاب نسب قريش: ٢١٣.
(٢) البيتان والقصة في كتاب نسب قريش: ٢٠٩.
(٣) في كتاب نسب قريش: «هيج الحزن».
(٤) الاستيعاب، الترجمة ١٧٩٠: ٣/ ١٠٦١.
(٥) سورة الأحزاب، آية: ١٣.

عرابة بن أوس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الخطابِ، وقال: زَوِّجوا الشَّرِيدَ الشَّرِيدةَ، فَتَزَوَّجَ عبدُ الرحمنِ فاخِتةَ، وأقطعهما عمرُ بالمدينةِ خِطَّةً، وأوسَع لهما، [فقيل له] (١): أكثرتَ لهما، فقال: عسى [اللهُ أن يَنْشُرَ] (٢) منهما، فنَشَرَ اللهُ منهما [ولدًا كثيرًا] (٣) رجالًا ونساءً.

[٢١٦٦] عَرَابةُ (٤) بنُ أوسِ بنِ قَيظِيِّ بنِ عمرِو بن زيدِ بنِ جُشَمَ بن حارثةَ بن الحارثِ (٥)، من بني مالكِ بن أوسٍ (٦)، كان أبوه أوسُ بنُ قَيْظيِّ (٧) مِن كبارِ المنافقين أحدِ القائِلِينَ: إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرةٌ (٨).

وذكَر ابنُ إسحاقَ والواقديُّ أَنَّ عَرَابَةَ بن أوسٍ استصْغَرَه رسولُ اللهِ يومَ أُحُدٍ، فَرَدَّه في تسعةِ (٩) نَفَرٍ؛ منهم عبدُ اللهِ بنُ

عرابة بن أوس حسب الطبقات الكبرى

ابن قَيظيّ بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث، وأمّه نُبَيْتَة (٢)

بنت الربيع بن عمرو بن عديّ بن زيد بن جُشَم، فولد عَرَابةُ سَعِيدًا ولم تُسمّ لنا أمّه. وشهد أبوه أَوْس بن قَيْظِيّ وأخواه عبد الله وَكبَاثة ابنا أَوْس أحُدًا. واسْتُصْغِر عَرَابةُ يوم أحُدٍ فرُدّ وأُجيز في يوم الخندق.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمر بن عقبة، عن عاصم بن عمر بن قَتَادَة قال: كان عرابة بن أوس سِنّه يوم أحُدٍ أربع عشرة سنةً (١) وخمسة أشهرٍ فردّه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وأبَى أن يُجيزَه.

قال محمد بن عمر: وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشّمّاخ بن ضِرار الشاعر، وكان قدم المدينة فأوقر له رَاحِلَتَه تَمْرًا فقال:

رَأيْتُ عَرابَةَ الأوْسِيّ يَنْمي … إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القَرينِ إذا ما رايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقّاها عَرابَةُ بِاليَمِينِ (٢)

عرابة بن أوس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) عَرَابَة بن أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الحَارثي.

كان أَبوه أَوس بن قيظي من رءوس المنافقين، أَحد القائلين: ﴿إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (٥).

وذكر ابن إِسحاق والواقدي أَن عرابة استصغره رسول اللَّه يوم أحد، فرده مع نفر منهم: ابن عُمَر، والبراءُ بن عازب، وغيرهما.

وكان عرابة من سادات قومه، كريماً جَوَاداً، كان يقاس في الجود بعبد اللَّه بن جعفر (١) وَبِقَيْسِ بن سعد بن عُبَادة.

وذكر ابنُ قتيبة والمُبَرِّد أَن عَرَابَة لَقِيَ الشَّمَّاخ الشاعر، وهو يريد المدينة، فسأَله عما أَقدمه المدينة، فقال: أَردت [أَن [أَمْتَارَ (٢) لأَهْلِي. وكان معه بَعِيرَان، فَأَوْقَرَهُمَا له تَمْراً وَبُرّاً وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها (٣):

رأَيت عَرابةَ الأَوْسِيِّ يَسْمُو … إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِع القرِينِ إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدِ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ إِذَا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلِي … عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بدَمِ الوَتِينِ (٤)

أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.

أسئلة شائعة - عرابة بن أوس

من هو أوس بن ساعدة الأنصاري رضي الله عنه؟

أوس بن ساعدة الأنصاري صحابي جليل من الأنصار، له ذكر في حديث دخوله على النبي ﷺ ليشكو إليه أمر بناته، فنهاه النبي ﷺ عن الدعاء عليهن.

ما القصة التي ذُكرت عن أوس مع النبي ﷺ؟

روى ابن عباس رضي الله عنهما أن أوسًا رضي الله عنه دخل على النبي ﷺ فقال: إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فرأى ﷺ الكراهية في وجهه ونهاه عن ذلك الدعاء.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله