سيرة عقبة بن عبد
ويُكْنى أبا نهار الأزدىّ ثمّ من بنى عَوْذ.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: حدّثنا ثابت قال: ما كان أحد من النّاس أحبّ إلىّ أن ألقى الله في مسلاخه إلا عقبة بن عبد الغافر، فلمّا وقعت الفتنة أتيناه فقال ما أعرفكم.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حَمّاد بن زيد قال: حدّثنا المعلّى ابن زياد القُرْدوسىّ قال: حدّثنا مرّة بن الدّبّاب قال: مررتُ بعقبة بن عبد الغافر وهو صريع في الخندق جريح حين انهزم النّاس فنادانى: يا أبا المُعَذّل يا أبا المعذّل، فالتفتّ إليه فقال: ذهبت الدنيا والآخرة وذلك في يوم ابن الأشعث، قال: وقال غير سليمان بن حرب: قُتل عقبة بن عبد الغافر أيّام ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين.
(١) قال ابن حجر في الإصابة، الترجمة ٦٧٩٧/ ٣/ ١٦٨: «وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم، عن عقبة ابن عبد السلمي».
(٢) مضت ترجمته برقم ٢٠١٩: ٢/ ٣٦٠، وبرقم ٢٠٨٨: ٣/ ٣٩٧.