سيرة علاقة بن صحار
عِلَاقَةُ بْنُ صُحَارٍ السَّلِيطِيُّ عَمُّ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ، كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ٥٥٩٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ، أَنَّ عَمًّا، لَهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، فَلَمَّا رَجَعَ مَرَّ عَلَى أَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تُدَاوِيهِ؟ فَإِنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَبَرَأَ، فَأَعْطَوْنِي مِائَةَ شَاةٍ، فَلَمْ آخُذْهَا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «قُلْتَ غَيْرَ هَذَا؟» ، قُلْتُ: لَا، قَالَ: «كُلْهَا بِاسْمِ اللهِ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ» رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ عَمِّهِ نَحْوَهُ
(١) أخرجه الإمام أحمد من طرق، عن عامر الشعبي، عن خارجة، عن عمه. ينظر المسند: ٥/ ٢١٠، ٢١١. وأخرجه أبو داود أيضا في كتاب البيوع، باب في كسب الأطباء، الحديث ٣٤٢٠: ٣/ ٢٦٦، وكتاب الطب، باب كيف الرقى، الحديث ٣٧٩٦: ٤/ ١٣.
(٢) قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٦٨٠٥/ ٣/ ١٦٩: «وفات ابن الأثير ذكر وهم ثالث، وهو تصحيف اسمه، وإنما هو على، وإنما ثبتت «الألف» لكون الاسم وقع بعد «أن»، وعلى الأزدي هذا هو: «علي بن عبد اللَّه البارقي» مشهور في التابعين، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر، أخرجه مسلم، وابن خزيمة، وأبو داود، والنسائي، وأحمد،