علبة بن زيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة علبة بن زيد

٩٤٩ - عُلْبَة بن زيد (٣) الحارثي من الأنصار وهو من المعروفين من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ونظرنا في نَسَبِ بني حارثة من الأنصار فلم نجد نسبَه (٤).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني ابن أبي سَبْرة عن قُطَير الحارثي واسمه يحيَى بن زيد بن عُبيد، عن حَرام بن سعد بن مُحَيِّصَة قال: كان عُلْبَة بن زيد الحارثي وذَوُوه أقوامًا لا مالَ لهم وَلَا ثِمَار، فلمّا جاء الرّطَب قالوا: يا رسول الله إنّه لا تَمْرَ لنا ولا ذَهَبَ عندنا ولا وَرِقَ، وعندنا تمور ممّا تُرْسِلُ به إلينا بقيت منذ (٥) عامَ الأوّل، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: فاشتروا بها رُطَبًا بخَرْصِها. ففعلوا والقوم يحبّون أن يُطْعِمُوا عُمّالهم التمرَ.

قال محمد بن عمر: هي رُخْصة من النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، لهم ومكروه لغيرهم. وكان عُلبة من الفقراء فجعل الناس يتصدّقون، ولم يكن عنده شيء فتصدّق بعِرْضه (١) وقال: قد جعلتُه حلًا. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قد قبل الله صدقتك. وكان عُلْبَة أحدُ البَكَّائين الذين أَتَوا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حين أراد أن يخرج إلى تَبُوك يسألونه حُمْلانًا فقال: لا أجد ما أحملكم عليه. فتولّوا وهم يبكون غَمًّا أن يفوتهم (٢) غزوة مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله (عليه) (٣) فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [سورة التوبة: ٩٢] وكان علبة بن زَيد منهم.

٩٥٠، ٩٥١ - مالك وسفيان ابنا ثابت

وهما من النّبيت من الأنصار ذكرهما محمد بن عمر في كتابه فيمن اسْتُشْهِدَ يومَ بئر مَعُونة، ولم يذكرهما غيره وطلبنا نَسَبَهما في كتاب نسب النبيت فلم نَجِدْهُ (٤).

ومن بني عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأَوْس

علبة بن زيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

صحبةٌ، روى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، ذكَره أبو سعيدِ بن يونسَ فى المصريِّين (١).

[٢١٦٨] عُلْبَةُ بنُ زِيدٍ الحارثيُّ الأنصاريُّ (٢)، مِن بني حارثةَ، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، روى عنه محمودُ بن لبيدٍ، وهو أحدُ البَكَّائِينَ الذين تَوَلَّوا وأَعْينُهم تَفِيضُ مِن الدَّمْعِ [حَزَنًا أَلَّا يَجِدوا ما يُنْفِقون] (٣).

[٢١٦٩] عَسْعَسُ بنُ سلامةَ التَّمِيمِيُّ البَصْرِيُّ (٤)، روى عن النبيِّ ، وروى عنه الحسنُ البَصْرِيُّ، والأزرقُ بن قيسٍ الحارثيُّ، يقولون إنَّ حديثَه مُرسَلٌ، وإنَّه لم يسمعْ من (٥) النبيِّ ، وكنيتُه

علبة بن زيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عُلْبَةُ بنُ زَيد بن صَيْفيّ (٤) عن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي الحارثي، من بني حارثة يعد في أَهل المدينة. روى عنه محمود بن لبيد. وهو أحد البكاءين (٥) الذين «تولّوا وأعينهم تفيض من الدّمع».

وروى عبد المجيد بن أَبي عبس بن جبر، عن أَبيه، عن جدّه قال: لما حض رسول اللَّه على الصدقة، جاءَ كل منهم بطاقته، فقال علبة بن زيد: ليس عندي ما أَتصدق به، اللَّهمّ إِني أَتصدق بعرضي على من ناله من خلقك، فقال رسول اللَّه : «إن اللَّه ﷿ قبل صدقتك» أَخرجه الثلاثة (١).

أسئلة شائعة - علبة بن زيد

من أي الأنصار كان علبة بن زيد رضي الله عنه؟

كان رضي الله عنه من الأنصار الحارثيين، ومن المعروفين من أصحاب رسول الله ﷺ.

بم تصدق علبة بن زيد رضي الله عنه حين لم يجد مالاً؟

تصدق رضي الله عنه بعرضه فجعله حلاً للناس، فقال النبي ﷺ: قد قبل الله صدقتك.

لماذا ذُكر علبة بن زيد رضي الله عنه ضمن البكّائين؟

لأنه كان من الذين أتوا النبي ﷺ يطلبون حُملاناً لغزوة تبوك، فلم يجد ما يحملهم عليه، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع، فنزلت فيهم آية التوبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله