سيرة عمير بن الحصين
٦٥٤٤- عمير بن الحصين النّجراني:
ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم:
أهل نجران أمسكوا بهدي اللَّه ... وكونوا يدا على الكفّار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ ... وبعد الرّضا إلى الإنكار
(١) سقط في ط. (٢) في أ: عمير. (٣) في أ: عمير. (٤) في أ: فياض.
واستقيموا على الطّريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار
(١) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٣١: «الحديث موقوف. وأخرجه أحمد في كتاب الزهد عن يزيد بن هارون، عن حماد، وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن حماد».
(٢) في المطبوعة: «يزيد بن حرام». والمثبت عن جمهرة أنساب العرب: ٣٤٠، والطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٧ وترجمة «معاذ بن عمرو بن الجموح»، وستأتي إن شاء اللَّه، وترجمة «عمير بن الحمام» وستأتي قريبا.