سيرة فاتك
٧٠٤٦- فاتك الأسدي «٥» :
والد خريم «٦» .
وقع غلطا في بعض الروايات،
فأخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ، ثم من طريق الحجاج بن حمزة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة عن الرّكين «٧» بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خزيم بن فاتك، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «النّاس أربعة:
موسّع عليه في الدّنيا موسّع عليه في الآخرة ... » الحديث.
وقوله: عن أبيه زيادة لا يحتاج إليها.
وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي بدونها. وأخرجه أحمد، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة بدونها. وأخرجه ابن حبان من رواية شيبان «٨» بن عبد الرحمن،
(١) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٨٧، الاشتقاق ص ٥٢٦، شرح القصيدة الحميرية ١٨٠، الإكليل ٢/ ٣٦٣، ٨/ ١٢٢، الإصابة ١/ ٢٨٣- ٣/ ١٠٦- ٢٠٨.
(٢) في أ: بن غريب ليشرح.
(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٧) ، الاستيعاب ت (٢١١٠) .
(٤) في أ: شرح شيوخ.
(٥) أسد الغابة ت (٤١٩٣) .
(٦) في أ: خزيم.
(٧) في ب: الزكير.
(٨) في ب: سيبان.
وأبو يعلى، والحاكم، عن طرق من الرّكين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه، عن خريم بن فاتك، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، والحديث حديث خريم، وهو معروف به.
(١) كذا في سيرة ابن هشام: ١/ ٧٠٠. وفي الاستيعاب ٣/ ١٢٥٧: «بشير».
(٢) في المطبوعة: «الفاكه بن بشر». وقد أثبتنا ما في السيرة، قال ابن هشام بعد أن أورد قول ابن إسحاق المتقدم:
«بسر بن الفاكه». ولا بد أن تكون هناك مخالفة بين قول ابن هشام وابن إسحاق، ولهذا أثبتنا ما في السيرة، على أن في الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٢/ ١٢٩: «نسر» بالنون. ونقل ابن سعد عن عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة قوله: «ليس في الأنصار نسر إلا سفيان بن نسر في بنى الحارث بن الخزرج». فهل صواب ما يجب أن يثبت عن ابن هشام» «نسر» لا «يسر»؟
واللَّه أعلم.