مجاعة بن مرارة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة مجاعة بن مرارة

مُجَّاعَةُ بْنُ مُرَارَةَ بْنِ سُلَيْمٍ السُّلَمِيُّ وَقِيلَ: سَلْمَى: سَكَنَ الْيَمَامَةَ، وَفَدَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَوْلَادِهِ ٦٣٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ أَحَدُ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَمِّهِ هِلَالِ بْنِ سِرَاجٍ، عَنْ أَبِيهِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُجَّاعَةَ أَرْضًا لَهُ بِالْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا: الْغَوْرَةُ , وَكَتَبَ لَهُ بِذَلِكَ كِتَابًا: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ , إِنِّي أَعْطَيْتُ مُجَّاعَةَ الْغَوْرَةَ , فَمَنْ حَاجَّهُ فَلْيَأْتِنِي» وَكَتَبَ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ وَحَدَّثَنَاهُ الصَّرْصَرِيُّ، ثنا الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَهَذَا لَفْظُهُ ٦٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، ثنا الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ أَحَدُ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ سِرَاجٍ، أَنَّ مُجَّاعَةَ بْنَ مُرَارَةَ: " أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ , قَتَلْتُهُ بَنُو سَدُوسِ بْنِ دَغَفْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كُنْتُ جَاعِلًا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُهَا لِأَخِيكَ , لَكِنْ سَأُعْطِيكَ مِنْ عَقِبِي» ، فَكَتَبَ لَهُ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، وَأَخَذَ مِنْهَا طَائِفَةً , وَأَسْلَمَتْ بَنُو ذُهْلٍ , فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ بِاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ صَاعٍ مِنْ صَدَقَةِ الْيَمَامَةِ، أَرْبَعَةُ آلَافِ صَاعٍ قَمْحًا , وَأَرْبَعَةُ آلَافِ صَاعٍ شَعِيرًا , وَأَرْبَعَةُ آلَافِ صَاعٍ تَمْرًا، وَكَانَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، لِمُجَّاعَةَ بْنِ مُرَارَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَمَرْتُ لَهُ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ , مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ لِعُقْبَاهُ مِنْ أَخِيهِ» رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَنْبَسَةَ، فَقَالَا: عَنْ ⦗٢٦٢٣⦘ هِلَالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُجَّاعَةَ نَحْوَهُ، وَقَالَ: بَنُو سَدُوسِ بْنُ ذُهْلٍ

مجاعة بن مرارة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٢٥٨] مِنْجَابُ بنُ راشدٍ النَّاجِيُّ (١)، أخو الخِرِّيتِ (٢) بن راشدٍ، ذكَره سيفٌ والمَدَائِنِيُّ فيمَن استُعمِلَ على كُوَرِ فارسَ في خلافةِ عثمانَ ممن لقِي النبيَّ وآمَنَ به هو وأخوه الخِرِّيتُ (٢) بن راشدٍ، وكانا عُثمانِيَّينِ، وهرَبا من عليٍّ حينَ حكَّم الحَكَمَينِ (٣).

[١٢٥٩] مُجَّاعةُ بنُ مُرَارةَ بن سُلْمَى الحَنَفِيُّ اليَمامِيُّ (٤)، كان رئيسًا مِن رُؤساءِ بني حَنيفةَ، وله أخبارٌ في الرِّدَّةِ مع خالدِ بن الوليدِ، وهو الذي صالَح خالدَ بنَ الوليدِ يومَ اليمامةِ في قصةٍ يطولُ ذكرُها، ومِن خبرِه مع خالدٍ أنه كان جالسًا معه، فرأَى خالدٌ أصحابَ مُسيلِمةَ قد انتَضَوا (٥) سيوفَهم، فقال: يا مُجَّاعةُ، فَشِلَ قومُك، قال: لا، ولكنَّها اليَمانيةُ لا تَلِينُ مُتُونُها حتَّى تَشْرَقَ (٦)، قال خالدٌ: لشدَّ (٧) ما تُحِبُّ قومَك! قال: لأنهم حَظِّي مِن ولدِ آدمَ، وكان رسولُ اللَّهِ قد

مجاعة بن مرارة حسب الطبقات الكبرى

ابن سُلْمى بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلَبة بن يَرْبوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حَنِيفة بن لُجيم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل بن ربيعة. وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا هشام بن سعد، عن الدّخيل بن أخي مُجّاعة بن مُرارة، عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العِرْض (١) وهو يريد اليمامة قدّم خيلًا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مُجّاعة بن مُرارة الحنفي في ثلاثةٍ وعشرين رجلًا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نُمير، فسأل مُجّاعة فقال: والله ما أقربُ مُسَيْلِمة ولقد قدمتُ على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت وما غيّرتُ ولا بدّلتُ. فقدّم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مُجّاعة فلم يقتله. وكان شريفًا، كان يُقال له مُجّاع اليمامة.

وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبقِ هذا، يعني مُجّاعة بن مُرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أمّ تميم فأجارته من القتل وأجارها مُجّاعة منه إن ظفرتْ حنيفةُ، فتحالفا على ذلك.

وكان خالد يدعو به ويتحدّث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومُسيلمة فيقول مُجّاعة: وإني والله ما اتّبعته وإني لمسلم. قال: فهلّا خرجتَ إليّ أو تكلّمتَ بمثل ما تكلّم به ثُمامة بن أُثال؟ قال: إن رأيتَ أن تعفو عن هذا كلّه فافْعل. قال: قد فعلتُ. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصدّيق وذكر إسلامه وما كان منه، فعفا عنه أبو بكر وآمنه وكتب له وللوفد أمانًا وردّهم إلى بلادهم اليمامة.

مجاعة بن مرارة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مُجَّاعَةُ بن مُرَارة بن سلمى - وقيل: ابن سليم - بن زيد بن عُبَيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّؤَل بن حنيفة بن لُجَيْم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي.

وفد هو وأبوه على النبي ، فأقطعه النبي الغَورَة (٤) وغرَابة والحُبَل، وكتب له كتاباً.

وكان من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار في الردّة مع خالد بن الوليد، قد أتينا عليها في «الكامل» أيضاً. ومن خبره مع خالد: أنه كان جالساً معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا (١) سيوفهم، فقال: مجاعة، فَشل (٢) قومك. قال: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حتى تَشْرَق (٣)! قال خالد: لشدّ ما تحب قومك! قال: لأنهم حَظِّي من ولد آدم.

أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثني الدخيل (٤) بن إياس بن نوح بن مُجَّاعة، عن هلال بن سراج بن مُجَّاعة، عن أبيه، عن جدّه مجَّاعة: أنه أتى النبي يطلب دية أخيه الذي قتله بنو سَدُوس من بني ذُهَل، فقال النبي : لو كنتُ جاعلاً لمشرك دية لجعلت لأخيك، ولكني سأعطيك منه عُقْبى (٥). فكتب له النبي بمائة من الإبل، من أوّل خُمْس يخرج من مشركي بني ذُهْل (٦).

لم يرو عنه غير ابنه سراج، ويقال له «السُّلمي» نسبه إلى جده سُلَيم، لا إلى سليم بن منصور.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - مجاعة بن مرارة

أين سكن مجاعة بن مرارة رضي الله عنه؟

سكن اليمامة، وهو السلمي، وفد هو وأبوه على رسول الله ﷺ، وحديثه عند أولاده.

ما الأرض التي أعطاها النبي ﷺ لمجاعة بن مرارة؟

أعطاه أرضاً باليمامة يقال لها الغورة، وكتب له بذلك كتاباً: من محمد رسول الله ﷺ إلى مجاعة بن مرارة، إني أعطيت مجاعة الغورة.

ماذا فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في كتاب النبي ﷺ لمجاعة؟

أمر له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة: أربعة آلاف قمحاً وأربعة آلاف شعيراً وأربعة آلاف تمراً، تنفيذاً لكتاب رسول الله ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله