مجزز المدلجي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة مجزز المدلجي

٧٧٤٧- مجزّز المدلجي:

وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني «٢» .


(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٨) ، التاريخ الصغير ٥٥، التاريخ الكبير ٨/ ٣٩، تاريخ جرجان ٤٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٣٥- الاستبصار ٣٦- الأعلام ٥/ ٢٧٩، الجرح والتعديل ٨/ ٤١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.
(٢) أسد الغابة ت (٤٦٧٩) ، الاستيعاب ت (٢٥٥٠) .

مذكور في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل عليّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تر أنّ مجزّز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إنّ بعض هذه الأقدام من بعض» .

وفي رواية ابن قتيبة: مرّ على زيد وأسامة وقد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما.

وذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون، عن مصعب الزبيري- أنه لم يكن اسمه مجززا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جزّ ناصيته وأطلقه.

وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، قال: وذكروه في كتبهم- يعني كتب من شهد فتح مصر، قال: ولا أعلم له رواية.

قلت: وأغفل ذكره جمهور من صنف «١» في الصحابة، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة، ولم يستدركه أبو موسى.

قلت: ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي، وهي متقنة، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كلّ من ذكره زائدا على ابن مندة، ولولا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه، واحتمال أن يكون قال ما قال في حقّ زيد وأسامة قيل أن يسلم، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة «٢» ، لكن قرينة رضا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقربه يدلّ على أنه اعتمد خبره، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.

مجزز المدلجي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٢٩٠] مُجَزِّزٌ (١) المُدْلِجيُّ (٢)، هو القائِفُ، مِن بني مُدْلِجٍ، هو الذي سُرَّ رسولُ اللَّهِ بقولِه في أسامةَ وأبيه زيد بن حارثةَ؛ إذْ رأى أقدامَهما ولم [يَرَ وجوهَهما] (٣)، وكانا نائِمَيْنِ في المسجدِ، قد تَغَطَّيا، ولم يَبْدُ منهما غيرُ أقدامِهما، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ، فاستَحْسَنَ رسولُ اللَّهِ قوله، ودخَل على عائشةَ تَبْرُقُ (٤) أساريرُ وَجْهِه سُرُورًا بقولِه ذلك (٥)، وهو أصلٌ عندَ فقهاءِ الحجازِ في القافةِ.

مجزز المدلجي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب ع) مجزّز المدلجي القائف. وهو مجزّز بن الأعور بن جَعْدَةَ بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي (١). وإنما قيل له «مجزز»، لأنه كان كلما أسر أسيراً جَزَّ ناصيته.

أنبأنا إبراهيم وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عُروةَ، عن عائشة: أن النبي دخل عليّ مسروراً تبرُقُ أساريرُ وجهه (٢)، فقال: ألم تَرَى أن مجزّزاً نظر (٣) إلى زيد بن حارثة وأُسامة بن زيد، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض.

رواه ابن عُيَينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزاد فيه: «ألم تَرَى أن مجزِّزاً مَرَّ على زيد بن حارثة وأُسامة بن زيد، قد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامها، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض (٤)».

أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم.

أسئلة شائعة - مجزز المدلجي

بأي شيء عُرف مجزّز المدلجي رضي الله عنه؟

عُرف بالقيافة، حين نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما وقد بدت أقدامهما فقال: إن بعض هذه الأقدام من بعض.

لماذا سُمّي مجزّزاً؟

ذكر مصعب الزبيري أنه كان إذا أسر أسيراً جزّ ناصيته وأطلقه، فلُقّب بذلك.

ما رد فعل النبي ﷺ على قول مجزّز المدلجي رضي الله عنه؟

دخل النبي ﷺ على عائشة رضي الله عنها مسروراً تبرق أسارير وجهه وأخبرها بقوله، كما في الصحيحين.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله