مجمع بن جارية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة مجمع بن جارية

(ب د ع) مُجَمِّع بن جَارية بن عَامِر بن مُجَمَّع بن العَطّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف.

يعد في أهل المدينة، وكان أبوه ممن اتخذ مسجد الضِّرار.

قال ابن إسحاق: كان مجمّع غلاما حدثا، قد جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ، وكان أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار، وكان مُجمّع يصلي بهم في مسجد الضِّرار. ثمّ إن رسول اللَّه حَرَق مسجد الضرار، فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب، كُلِّم عمر في مُجَمِّع ليصلي بقومه، فقال: لا، أوليس كان إمام المنافقين في مسجد الضرار؟! فقال: واللَّه الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم. فتركه عمر يصلى (٥).

قيل: إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول اللَّه إلا سورة أو سورتين.

أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءَة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا عبد اللَّه بن جعفر الجابري (١)، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر قال: جَمَع القرآن على عهد رسول اللَّه ستة كلُّهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأُبي بن كعب، وأبو الدرداءِ، وسعد (٢) بن عبيد، وأبو زيد، وكان بقي على المجمع ابن جارية سورة أو سورتان حين توفي رسول اللَّه .

روى عن النبي . روى عنه ابن أخيه: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، ويعقوب بن مُجَمِّع، وعكرمة بن سَلَمة.

أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا [بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال] (٣): أنبأنا قتيبة حدثنا الليث، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد اللَّه (٤) بن عبيد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مُجَمِّع بن جارية قال: سمعت النبي يقول: يقتل ابن مريمَ الدجال بباب لُدَّ (٥).

كذا رواه ابن عيينة، وعقيل، وابن عجلان، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه.

ورواه معمر والأوزاعي، عن الزهري، عن «عبيد اللَّه بن عبد اللَّه».

قال النسائي: وحديثُ الليث ومن تَابَعه أولى بالصواب.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

مجمع بن جارية حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٧٤٩- مجمّع بن جارية «١» :

بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي «٢» .

له في ترجمة سعيد بن عبيد بن قيس ذكر، وأخرج له في السنن ثلاثة أحاديث صحّح الترمذي بعضها.

وقال ابن إسحاق في المغازي: كان مجمّع بن جارية بن العطاف حدثا قد جمع القرآن، وكان أبوه جارية «٣» ممن اتخذ مسجد الضّرار، وكان مجمع يصلّي بهم فيه، ثم إنه أحرق فلما كان زمن عمر بن الخطاب كلّم في مجمع أن يؤمّ قومه، فقال: لا، أو ليس بإمام المنافقين في مسجد الضّرار، فقال: واللَّه الّذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم، فزعموا أنّ عمر رضي اللَّه عنه أذن له أن يصلي بهم، ويقال: إن عمر بعثه إلى أهل الكوفة يعلّمهم القرآن فتعلّم ابن مسعود فعلّمه القرآن.

مجمع بن جارية حسب الطبقات الكبرى

ابن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبَيْعة بن زيد، وأمّه نائلة بنت قيس بن عبدة بن أميّة. فولد مجمّع بن جارية: يحيَى وعُبيدَ الله، قُتِلا يوم الحَرَّة، وعبدَ الله وجَمِيلَة، وأُمُّهم سَلْمَى بنت ثابت بن الدّحْداحَة بن نُعَيم بن غَنم بن إِياس مِنْ بَلِيّ.

أخبرنا محمد بن عمر وغيره قالوا: كان يقال لبني عامر بن العطّاف بن ضُبيعة في الجاهليّة كِسَرُ الذهب لِشَرَفهم في قومهم.

قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مجمّع بن يعقوب، عن أبيه، عن مجمّع بن جارية قال: كنّا بضَجْنَان (٣) راجعين من المدينة فرأيتُ الناس يركُضون وإذا هم يقولون: أُنْزِل عَلَى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -. فركضتُ مع الناس حتى توافينا عند رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [سورة الفتح: ١] فلمّا نزل بها جِبْريل قال: يَهْنِيك يا رسول الله (١). فلمّا هنّأه جبريل هنّأه المسلمون (٢).

قال محمد بن عمر: كان سعد بن عُبيد القارئ من بني عمرو بن عوف إمام مسجد بني عمرو بن عوف، فلمّا قُتل بالقادسيّة اختصم بنو عمرو بن عوف في الإمامة إلى عمر بن الخطّاب وأجمعوا أن يقدّموا مجمّع بن جارية، وكان يُطْعَنُ على مجمّع ويُغْمَصُ (٣) عليه لأنّه كان إمام مسجد الضِّرار، فأبَى عمر أن يُقَدِّمه، ثمّ دعاه بعد ذلك فقال: يا مُجَمِّع، عهدي بك والناس يقولون ما يقولون، فقال: يا أمير المؤمنين كنتُ شابًّا وكانت القالةُ لي (٤) سريعة، فأمّا اليومَ فقد أبصرتُ ما أنا فيه وعرفتُ الأشياء. فسأل عنه عمر فقالوا: ما نعلم إلّا خيرًا ولقد جمع القرآن وما تبقى عليه إلَّا سُوَرٌ يسيرة. فقدّمه عمر فصيّره إمامهم في مسجد بني عمرو بن عوف، ولا نعلم مسجدًا يُتنافسُ في إمامه مثل مسجد بني عمرو بن عوف. ومات مجمّع بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.

مجمع بن جارية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ وَقِيلَ: ابْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْعَطَّافِ الْأَنْصَارِيِّ، جَمَعَ الْقُرْآنَ، وَكَانَ أَبُوهُ جَارِيَةُ مِمَّنِ اتَّخَذَ مَسْجِدَ الضِّرَارِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، وَيَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِّعٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ سَلَمَةَ ٦١٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ» رَوَاهُ مَعْمَرٌ , وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَعُقَيْلٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتَلَفُوا فِي ابْنِ ثَعْلَبَةَ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ٦١٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ثنا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، ⦗٢٥٤٥⦘ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ - وَكَانَ أَحَدَ النَّفْرِ الَّذِينَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ - قَالَ: " شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا إِذَا النَّاسُ يُهَيِّؤُنَ الْأَبَاعِرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا لِلنَّاسِ؟ قَالَ: أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجْنَا مَعَ النَّاسِ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ عِنْدَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَفَتْحٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّهُ لَفَتْحٌ» , قَالَ: فَقَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَلَمْ يُدْخِلْ أَحَدًا إِلَّا مِنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ , فَقَسَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، فِيهِمْ ثَلَاثُمِائَةِ فَارِسٍ، فَأَعْطَى الْفَارِسَ سَهْمَيْنِ، وَالرَّاجِلَ سَهْمًا "

أسئلة شائعة - مجمع بن جارية

ما الذي ميز مجمع بن جارية الأنصاري رضي الله عنه في عهد النبي ﷺ؟

كان رضي الله عنه غلامًا حدثًا قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ إلا سورة أو سورتين.

ما قصته في مسجد الضرار؟

كان رضي الله عنه يصلي بقومه في مسجد الضرار، ثم حرقه رسول الله ﷺ، وكلم عمر في توليته الصلاة، فاعتذر بأنه لم يعلم بأمر المنافقين، فأذن له.

ما الحديث الذي رواه مجمع بن جارية رضي الله عنه عن نزول عيسى عليه السلام؟

روى أن النبي ﷺ قال: «يقتل ابن مريم الدجال بباب لُد».

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
الله أكبر