سيرة محجنة
١١٧٤٦- محجنة:
وقيل أم محجن «١» ، امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد.
وقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية.
وسمّاها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمّ المسجد، فتفقّدها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخبر أنها قد ماتت، فقال: «ألا آذنتموني بها؟» فخرج فصلّى عليها، وكبّر أربعا.
قال يحيى: وحدّثنا الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحوه.
ومن طريق عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرّ على قبر حديث عهد بدفن، فقال: «متى دفن هذا؟» فقيل: هذه أم محجن التي كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: «أفلا آذنتموني؟» «٢» قالوا: كنت نائما فكرهنا أن نوقظك ...
الحديث.
(١) وقع ذكر هذه الصحابية في الصحيح من غير تسمية. انظر البخاري، كتاب الصلاة، باب «الخدم للمسجد»: ١/ ١٢٤.
وكتاب الجنائز، باب «الصلاة على القبر»: ٢/ ١١٢ - ١١٣.
(٢) المجمر- بكسر الميم-: هو الّذي يوضع فيه النار للبخور.