محلم بن جثامة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة محلم بن جثامة

ابن قيس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن يَزيد بن قُسَيْط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ، عن أبيه، قال: لما وَجَّهنا رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، مع أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصاري إلى بَطْن إِضَم، فبينا نحن ببطن إضَم مَرَّ بِنَا عامر بن الأضْبَطِ الأشْجَعِيّ فَسَلَّم علينا بِتَحيَّةِ الإسلام فأمسكنا عنه، وَحَمَل عليه مُحَلِّم بن جَثَّامَةَ وكان معنا فقتلهُ وسَلَبَهُ بعيره ومتاعًا وَوَطْبًا (٢) من لبن، فلما لحقنا النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، نزل فينا القرآن: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [سورة النساء: ٩٤] إلى آخر الآية (٣).

(* قال محمد بن عمر: وحدثني غَيْرُ عبد الله بن يَزِيد، قال: فلما كان رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بِحُنَيْنٍ صلّى يومًا الظهر ثم تَنَحَّى إلى شجرةٍ فجلس إليها، فقام إليه عُيَيْنَة بن بَدْر وهو يومئذٍ سيد قَيس يطلب بدمِ عامر بن الأَضْبط الأَشْجَعِي، فقام الأَقْرع بن حَابِس يَدْفَع عن مُحَلِّم بن جَثَّامَة لمكان خِنْدِف (١) فاختصما بين يدي النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وعُيَيْنَةُ يقول: يا رسول الله، لا والله لا أدعهُ حتى أدخل على نسائِه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: تأخذ الدِّيَة؟ فَأبَى عُيَيْنَةُ حتى ارتفعت الأصوات وكثر اللَّغَط، إلى أن قام رجلٌ من بني لَيْث يقال له مُكَيْتِل، قصيرٌ، مُجتمِعٌ، عليه شِكَّةٌ (٢) [كاملة، ودَرَقَةٌ في يده] فقال: يا رسول الله إِنِّي لم أجد لِما فعل هذا شبهًا في غُرَّةِ (٣) الإسلام إلّا غَنَمًا وَرَدَتْ فَرُمِيَ أولها فنفر آخرها، فاسننُ اليوم وَغَيِّرْ غَدًا (٤). فرفع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يده وقال: تقبلون الدِّيَةَ خمسين فما فَوْرنا هذا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة! فلم يزل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بالقوم حتى قبلوها. ومُحَلِّم بن جَثَّامة القاتل في طَرَفِ الناس فَلم يزالوا يَؤُزُّونَه (٥) ويقولون: ايتِ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، يَسْتَغْفِر لك.

فقام مُحَلِّم رجلٌ طويلٌ آدمٌ (٦) مُحَمَّرٌ بالحِنّاء، عليه حُلَّةٌ قد كان تَهَيَّأَ فيها للقتلِ للقصاص، حتى جلس بين يدي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وعيناهُ تدمعان، فقال: يا رسول الله، قد كان من الأمر الذي بلغك، وإني أتوبُ إلى الله فاسْتَغْفِرْ لي. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: ما اسمك؟ قال: أنا مُحَلِّم بن جَثَّامَة. قال: قتلتَهُ بسلاحك غُرَّة الإسلام! اللّهم لا تغافر لِمُحَلِّم! بصوتٍ عالٍ أنفذ به (٧) الناس. قال فعاد فقال يا رسول الله، قد كان الذي بلغك، فإني أتوب إلى الله فاستغفْر لي، قال: فعاد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بصوتٍ عالٍ ينفُذُ (١) به الناس: اللهم لَا تَغْفِرْ لمُحَلِّم! حتى كانت الثالثةُ. قال: فعاد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لمقالته، ثم قال له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: قُم! فقام من بين يَدَي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو يتلقى دموعَه بِفَضْل ردائِه، فكان ضُمَيْرة السُّلَميّ يُحدّث وكان قد حضر ذلك اليوم، قال: كنَّا نتحدّث فيما بيننا أَنّ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، حَرّك شَفَتَيْه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يُعلِم الناسَ قدْرَ الدَّمِ عِنْدَ اللهِ *).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن أَبِي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن الحسن البَصْرِيّ، قال: لمّا مات مُحَلِّم بن جَثَّامَة دفنه قوْمُه فَلَفَظَتْه الأرضُ، ثم دفنوه فَلَفَظَتهُ الأرضُ فطرحوه بين صَوْحَيْن (٢) فأكلته السِّباع (٣).

قال الحسن: أمّا أنّها تقبلُ مَنْ هو شرٌّ مِنهُ ولكن الله أحبَّ أن يريكم.

قال محمد بن عمر: صَوْحَين: حجارتين. وكان قد نزل بِأَخَرَةٍ حِمْص ومات بها، وكان قد بقي إلى أيام عبد الله بن الزبير.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن حَرْب، عن محمد بن الوليد، عن لُقمان بن عامر، عن سُوَيد بن جَبَلَةَ، أنه قال: لمّا حضر مُحَلِّم بن جَثَّامَة الموتُ أتاه عَوْف بن مالك الأَشْجَعِيِّ فقال: يا مُحَلِّم، إِن استطعتَ أن ترجع إلينا فتُخبرنا بما رأيتم ولقيتم. قال: فأتاه في منامه بعد ذلك بعامٍ أو ما شاء الله، فقال - كيف أنتم يا مُحَلِّم؟ قال: نحن بِخَيْرٍ وجدنا رَبًّا رحيمًا غفر لنا. قال عوف أَكلّكم؟ قال: كلّنا غير الأَحْراض. قال ومَن (٤) الأَحْراض؟ قال: الذين يُشار إليهم بالأَصابع (١). والله، ما من شيءٍ استَنْفَقَهُ الله لِي إلَّا وقد وُفِّيت أجره، حتى إنَّ قِطَّةً لأهلي هلكت فلقد أعطيتُ أجرها. قال عوفٌ: فقلتُ والله إنَّ تصديق رؤياي أَن أَنطلق إلى أهل مُحَلِّم فَأَسْأَلهم عن هذه القِطَّة. فأتاهم فقال: عوفٌ يستأذن! فقالوا: ائذنوا لِعَوْفٍ، فلما دخل قالوا: والله، ما كنتَ لنا بِزَوَّارٍ! قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير، وهذه ابنةُ أخيك أمست وليس بها بأسٌ، وهي هذه! لِما بها، ولقد طَرقنا (٢) أبوها الليلة. قال: قلت: هل هلكت لكم قِطَّةُ؟ قالوا: نعم. [قال:] فهل أحسستمُوها يا عوف؟ قال: قد أُنبِئتُ نَبَأَها فاحْتَسِبُوها (٣).

محلم بن جثامة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٧٦٨- محلّم بن جثّامة الليثي «١» :

أخو الصعب بن جثّامة.

تقدم نسبه في ترجمة أخيه، وله ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي حدرد مضى، وفي ترجمة مكيتل الليثي، يأتي.

قال ابن عبد البرّ: يقال: إنه الّذي قتل عامر بن الأضبط، وقيل: إن محلما غير الّذي قتل، وإنه نزل حمص ومات بها أيام ابن الزبير ويقال: إنه الّذي مات في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى.

قلت: جزم بالأول ابن السّكن.

محلم بن جثامة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ابنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ.

كان مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ وتأخَّر إقْبالُه (١) منها، أَوَّلُ مشاهدِه المُرَيْسِيعُ، واستَعْمَلَه رسولُ اللَّهِ على الأخماسِ، وأمَره أن يُصَدِّقَ عن قومٍ من بني هاشمٍ في مُهُورِ نسائِهم؛ منهم الفضلُ بنُ عَبَّاسِ (٢).

[١٢٥٠] مُحلِّمُ بنُ جَثَّامةَ (٣)، أخو الصَّعْبِ بنِ جَثَّامةَ بنِ قيسٍ اللَّيْثِيِّ.

حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، وأخبرنا عبدُ الوارثِ، حدثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قالا: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ قُسَيْطٍ (٤)، عن القَعْقاعِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ (٥) أَبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ،

عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ اللَّهِ في سَرِيَّةٍ إلى إِضَمٍ (١)، فَلَقِينا عامرَ بنَ الأَضْبَطِ فَحَيَّانا بِتَحِيَّةِ الإسلامِ، فحمَل عليه المُحَلِّمُ (٢) ابنُ جَثَّامَةَ فقتَله و (٣) سَلَبَه، فلَمَّا قَدِمْنا جِئْنا بِسَلَبِه إلى رسولِ اللَّهِ فأخبَرْناه، فنَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ الآية [النساء: ٩٤].

وفي حديثٍ آخرَ لابنِ إسحاقَ عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ ذكَره الطبريُّ (٤) أَنَّ مُحَلِّمَ بنَ جَثَّامةَ ماتَ في حياةِ النبيِّ فدفَنوه، فلَفَظَتْه الأرضُ مَرَّةً بعدَ أُخرَى، فأمَر به فأُلقِيَ بينَ جَبلَيْنِ، وجُعِلَتْ عليه حجارةٌ (٥)، وقال مثلَ ذلك أيضًا قتادةُ (٦).

ورُوِي أنَّه ماتَ بعدَ سبعةِ أيامٍ فدفَنوه فلَفَظَتْه الأرضُ، فقال رسولُ اللَّهِ : " [إِنَّ الأرضَ] (٧) لَتَقْبَلُ أو تُجِنُّ مَن هو شَرٌّ منه، ولكنَّ اللَّهَ أَرادَ أن يُرِيَكم آيةً في قتلِ المؤمنِ" (٨).

محلم بن جثامة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيُّ أَخُو الصَّعْبِ، ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ ٦٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى الْأُضُمِ , قَالَ: فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الْأَضْبَطِ قَالَ: فَحَيَّانَا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ، فَنَزَعْنَا عَنْهُ , وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَتَلَهُ سَلَبُهُ بَعِيرًا لَهُ الرُّوَطيَاءَ، وَمَتِيعًا كَانَ لَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا جِئْنَا بِشَأْنِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِأَمْرِهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: ٩٤] الْآيَةَ " رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْقَعْقَاعَ

محلم بن جثامة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مُحَلِّم بن جَثَّامَة - واسمه يزيد بن قَيْس بن ربيعة بن عبد اللَّه بن يَعْمر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب ابن جثّامة.

أنبأنا عبيد اللَّه بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيط، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حَدْرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول اللَّه إلى إضَم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم: أبو قتادة، ومُحَلِّم بن جثامة، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضَم مَرَّ بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، على بعير له، فلما مَرَّ علينا سلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحَمَل عليه مُحلِّم بن جثامة فقتله، لشيءٍ كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدمنا على رسول اللَّه أخبرناه الخبر، فنزل فينا القرآن:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ: لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ (١) … الآية.

وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي فدفنوه، فلفظته الأرض مَرَّة بعد أُخرى، فأمر به فألقي بين جبلين وجعل عليه حجارة، وقال رسول اللَّه : إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن اللَّه أراد أن يُريَكم آية في قتل المؤْمن.

قال أبو عمر: وقد (٢) قيل: إن هذا ليس محلم بن جثامة، فإن محلماً نزل حمص بأَخَرَة (٣)، ومات بها في أيام ابن الزبير. والاختلاف في المراد بهذه الآية كثيرٌ جداً، قيل: نزلت في المقداد، وقيل: في أُسامة، وقيل: في محلم. وقيل: في غالب الليثي. وقيل: نزلت في في سرية، ولم يُسَمِّ قائل هذا أحداً. وقيل غيرهم، وكان قتله خطأً.

ويرد لمحلم ذكر في «مُكيتل» إن شاء اللَّه تعالى.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - محلم بن جثامة

ماذا فعل محلم بن جثامة بعامر بن الأضبط الأشجعي؟

حمل محلم بن جثامة على عامر بن الأضبط الأشجعي فقتله وأخذ بعيره ومتاعه ووطبا من لبن، وقد كان عامر سلم عليهم بتحية الإسلام.

ما الآية التي نزلت في قصة محلم بن جثامة؟

نزل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا، من سورة النساء.

بم دعا النبي ﷺ في محلم بعد قتله للأشجعي؟

لما اعتذر محلم وقال أتوب إلى الله فاستغفر لي، رفع النبي ﷺ صوته بقوله: اللهم لا تغفر لمحلم، ليعلم الناس قدر الدم عند الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله