سيرة مدعم
ب: مدعم العبد الأسود أهداه رفاعة بْن زيد الجذامي لرسول اللَّه ﷺ فأعتقه رَسُول اللَّهِ.
وقيل: لَمْ يعتقه.
وهو الَّذِي غل الشملة فِي غزوة خيبر وقتل، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إن الشملة لتشتعل عَلَيْهِ نارا».
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عن سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ، أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، فَبَيْنَا هُوَ يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمِس، أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، مَا يَدْرِي بِهِ، فَقَتَلَهُ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَلا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الآنَ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ».
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ