مدلج الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة مدلج الأنصاري

مُدْلِجٌ الْأَنْصَارِيُّ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيَدْعُوَ إِلَيْهِ، غَيْرُ مَنْسُوبٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِهِ ٦٣٠٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، ثنا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ غُلَامًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: مُدْلِجٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ظَهِيرَةً يَدْعُوهُ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ الْغُلَامُ , فَوَجَدَهُ نَائِمًا قَدْ أَغْلَقَ الْبَابَ، فَدَفَعَ الْغُلَامُ الْبَابَ عَلَى عُمَرَ وَسَلَّمَ , فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ , فَرَجَعَ الْغُلَامُ وَرَدَّ الْبَابَ، وَعَرَفَ عُمَرُ أَنَّ الْغُلَامَ قَدْ رَأَى مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَدِدْتُ وَاللهِ أَنَّ اللهَ نَهَى أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا وَخَدَمَنَا أَنْ يَدْخُلُوا هَذِهِ السَّاعَةَ عَلَيْنَا إِلَّا بِإِذْنٍ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَوَجَدَهُ قَدْ نَزَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: ٥٨] ، فَلَمَّا نَزَلَ , حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ , قَالَ: فَعَجِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَنِيعِ الْغُلَامِ فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ، وَمَا اسْمُكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: اسْمِي مُدْلِجٌ , وَأَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُدْلِجُ فِي طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ , وَأَنْتَ مِمَّنْ تَلِجُ الْجَنَّةَ , لَئِنْ كُنْتَ اسْتَحْيَيْتَ مِنْ عُمَرَ إِنَّكَ لِمَنْ قَوْمٍ شَدِيدٍ حَيَاؤُهُمْ , رِفْقًا فِي أَمْرِهِمْ: صَغِيرُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ "

مدلج الأنصاري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٨٧٥- مدلج الأنصاريّ «٢»

: له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق السديّ الصغير، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه، فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب، فدفع الغلام الباب على عمر فسلّم فلم يستيقظ، فرجع الغلام، فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه، أي رآه عريانا قال: وددت واللَّه إن اللَّه نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه السّاعة إلا بإذن، فانطلق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... [النور: ٥٨] الآية: فذكر بقية الحديث، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال للغلام: «أنت ممّن يلج الجنّة» .

مدلج الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) مُدْلِج الأنْصَارِي.

روى أبو صالح، عن ابن عباس قال: لما أنزل اللَّه تعالى ذكر العَوْرات الثلاث (٣)، وذلك أنَّ رسول اللَّه بعث غلاماً له يقال له: مُدْلج، من الأنصار إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائماً، فدفع الباب وسلم. فاستيقظ عمر، وانكشف منه شيء، ورآه الغلام وعرَف عمر أنه رآه، فقال عمر: وَدِدْتُ أن اللَّه ﷿ نهى أبناءنا ونساءَنا وخَدَمنا أن يدخلوا هذه الساعات، فنزلت هذه الآية، فلما نزلت حمد اللَّه وأثنى عليه، ودعا النبي للغلام.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله