سيرة مطر الليثي
(س) مَطَر اللَّيْثِيّ.
روى هُدْبة بن خالد، عن حَمّاد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا جعفر يقول: سمعت زياد بن سعد الضمري، يحدث عروة بن الزبير، عن أبيه، عن جده قال - وكان قد شهد حنينا مع رسول اللَّه ﷺ قال: صلى رسول اللَّه الظهر، وقام إليه عُيَينة بن حصن [بن حذيفة (٢)] بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاءَ الأقرع بن حابس يرد عن محلّم بن جَثامة، وهو سيد خِنْدِف، فقال عيينة: لا أدعه حتى أذيق نساءَه من الحزن (٣) ما أذاق نسائي. فقام رجل من بني ليث، يقال له «مطر»، نَصَفٌ من الرجال، فقال: يا رسول اللَّه، ما أجد لهذا القتيل مَثَلاً في غَرّة (٤) الإسلام إلا الغَنَم، وَرَدت فرُمِيت أُولاها، فنَفَرت أُخراها، اسنَنْ (٥) اليومَ وَغَيِّر غداً … وذكر الحديث.
وقد رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضميرة، عن أبيه، وسمى هذا الرجل:
مُكَيْتِلاً (٦).
أخرجه أبو موسى.