سيرة معرض بن علاط
[١٢٥٢] مُعَرِّضُ بنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ (١)، أخو الحَجَّاجِ بنِ عِلَاطٍ السُّلَمِيِّ، قُتِل يومَ الجملِ، لا أعلمُ له روايةً، هكذا ذكَره جماعةٌ مِن أهلِ السِّيَرِ والأخبارِ، وكذلك ذكره ابنُ المباركِ، عن جريرِ بنِ حازمٍ (٢)، وكذلك ذكَره الطبريُّ (٣)، عن شيوخِه، عن جريرٍ، قال: قُتِل المُعَرِّضُ بنُ عِلَاطٍ يومَ الجملِ، فقال أخوه الحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ:
لم أَرَ يومًا كان أكثرَ (٤) ساعِيًا … بِكَفِّ شِمَالٍ فَارَقَتْها يَمِينُها وذكر الدُّولابِيُّ، عن أشياخِه، عن عليِّ بنِ مجاهدٍ، عن ابنِ إسحاقَ، أن مُعَرِّضَ بنَ حَجَّاجِ بن عِلَاطٍ السُّلَمِيَّ أُصِيبَ يومَ الجملِ، فَبكاه أخوه نصرُ بنُ الحَجَّاجِ بنِ عِلَاطٍ، فقال:
لقد فُرِعتْ (٥) نَفْسِي لِذِكْرِى مُعَرِّضًا … وعَيْنَايَ جَادَتْ بالدُّموعِ شُئُونُها فأصبَحْتُ قد فَضَّ (٦) القَوَارِعُ مَروَتي … وفارَق نَفْسِي حِبُّها وأَمِينُها وكنتُ كأنِّي منه في فرعِ طلحةٍ … تَلَفَّعُ دُونِي (٧) شَوْكُها وغُصُونُها هكذا قال ابنُ إسحاقَ، واللهُ أعلمُ، وذكَره الدَّارقُطْنِيُّ (١)، فقال: مُعَرِّضُ بنُ الحَجَّاجِ بن عِلَاطٍ، أُمُّه أمُّ شَيْبةَ بنتُ أبي طلحةَ، قُتِل يومَ الجملِ، فقال فيه أخوه نصرُ بنُ حَجَّاجِ بنِ عِلَاطٍ:
لقد فُرِعَتْ (٢) نَفْسِي لِذِكْرِ (٣) مُعَرِّضٍ … وعَيْنِيَ (٤) جادَتْ بالدُّموعِ شُئُونُها وللحَجَّاجِ بنِ عِلَاطٍ أشعارٌ منها ما يَمْدَحُ به عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه (٥).