سيرة معضد بن يزيد
٨٤٦٦- معضد بن يزيد العجليّ «٤»
: أو يزيد الكوفيّ.
(١) البيت قاله زهير في ديوانه ص ١٠٦. قوله: تداركتما عبسا وذبيان: أي تداركتماهما بالصلح، بعد ما تفانوا بالحرب. منشم: قيل فيه إنه اسم امرأة عطارة اشترى قوم منها عطرا، وتعاقدوا وتحالفوا وجعلوا آية الحلف غمسهم الأيدي في ذلك العطر، فقاتلوا العدو الّذي تحالفوا على قتاله حتى هلكوا جميعا، فتطيّر العرب بعطر منشم، وضرب زهير بها المثل. يقول: تلافيتما أمرها بين القبيلتين بعد ما أفنى القتال رجالها، كما أتى على آخر المتعطرين بعطر منشم.
(٢) في أ: إلى.
(٣) في أ: الوداعي.
(٤) أسد الغابة ت (٥٠٣١) .
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة.
قلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه.
ومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة.
وإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه.
(١) الاستيعاب: ٤/ ١٤٧٨.
(٢) في المطبوعة: «قال حدثنا شاصويه». والمثبت عن المصورة.