سيرة نبيشة
(ب د ع) نُبَيْشَةُ الخَيْر، وهو: نُبَيشة بن عَمْرو بن عوف بن عبد اللَّه بن عتاب بن الحارث ابن حُصين (١) بن دابغة (٢) بن لِحيان بن هُذَيل بن مُدْرِكَةَ بن إلياسِ بن مُضر. وقيل: سلمة الخير بن عبد اللَّه، يكنى أبا طريف. سكن البصرة، قاله أبو عمر.
وقال ابن ماكولا: نبيشة الخير بن عمرو بن عوف بن سلمة بن حنش بن الطيار بن الليان (٣) ابن عمير بن عادية بن صعصعة بن وائلة (٤) بن لحيان بن هُذَيل.
ويقال: هو نُبَيشة بن عبد اللَّه بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون بن الحارث بن عبد العُزَّى بن وائل بن لحيان بن هذيل.
وقيل في نسبه غير ذلك.
وهو بن عم سلمة بن المحبق،
سماه رسول اللَّه ﷺ نبيشة الخير، وإنما سماه بذلك لأنه دخل على النبي ﷺ وعنده أسارى، فقال: يا رسول اللَّه، إما أن تفاديهم، وإما أن تَمُن عليهم.
فقال أمرت بخير، أنت نبيشة الخير.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وأبو جعفر بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا نَصْرُ بن علي، حدثنا المعلى بن راشد (٥) أبو اليمان، حدّثتني جدَتي أُم عاصم - وكانت أُم ولد لسنان بن سَلمَة (٦) قالت: دخل علينا نُبيشَةُ الخَيْرِ ونحن نأكل في قصعة، فحدثنا عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال:
من أكل في قصعة ثم لحسها، استغفرت له القصعة (٧).
وروى عنه أبو المليح الهذلي أنه قال: قالوا: يا رسول اللَّه، إنا كنا نعتر في الجاهلية. قال:
اذبحوا للَّه في أيّ شهر كان، وبروا للَّه وأطعموا (١).
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
الطيار. بالطاء المهملة، والياءِ المشددة تحتها نقطتان، وآخره راءٌ.
(١) مسند الإمام أحمد: ٥/ ٧٥، ٧٦.
(٢) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٥٢١: «المشهور أن اسم ذلك شبرمة، وذكر الحديث بلفظ «نبيشة» الدارقطني وغيره، وسنده ضعيف».
هذا وتنظر ترجمة شبرمة، الترجمة ٢٣٧٦: ٢/ ٥٠٢.
(٣) الاستيعاب، الترجمة ٢٥٩٧: ٤/ ١٤٩٢.