سيرة هوذة بن الحارث
بن عجرة بن عبد اللَّه بن يقظة السلمي، ويعرف بابن الحمامة، وهي أمه. له إدراك.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب، فدعا أناسا قبله من قومه، فقال:
لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر أمين اللَّه كيف يذود أيدعى خثيم والشّريد أمامنا ... ويدعى رباح قبلنا وطرود فإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ... ملوك بني حرّ ونحن عبيد «١» [الطويل] قال: فدعا به عمر فأعطاه.
قلت: والأربعة المذكورون من الصحابة فيما أحسب، والشريد هو ابن السلميّ صحابي مشهور، وكأنهم قدّموا على هوذة لصحبتهم، وكان هو عند نفسه مقدما عليهم قبل الإسلام كما وقع ذلك للحارث بن هشام ومن معه، لما رأوا صهيبا وأمثاله يؤذن لهم قبلهم على عمر.
(١) في المطبوعة والمصورة: «نقطة»: والمثبت عن المشتبه للذهبي: ٦٧١، ومعجم الشعراء للمرزباني: ٤٥٩، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٦١.
(٢) الأبيات في معجم الشعراء للمرزباني: ٤٦٠، وقد ذكر المرزباني مساقها فقال: «حضر العطاء في أَيام عمر بن الخطاب ﵁، فدعى قبله أناس من قومه، فقال … » وذكر الأبيات.
(٣) في المطبوعة: «فابصروا الأمر أين يريد» والمثبت عن المصورة. ورواية البيت في المرزباني:
لَقَدْ دَارَ هَذَا الأمْرُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ … فأبصر أمين اللَّه كيف تذود؟