أبيض

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أبيض

أخبرني أبي عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه فلما ولى قال رجل يا رسول الله أتدري ما أقطعت له إنما أقطعت له الماء العد فانتزعه منه ومن حديثه أيضا أنه سأل النبي عليه السلام عما يحمي من الأراك قال مالا تناله أخفاف الإبل قال أبو عمر وقد روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد أن رسول الله غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض قال فلا أدري أهو هذا أم غيره أخرجه ثلاثتهم قلت الصحيح أن الذي غير النبي اسمه غير هذا لأن أبيض بن حمال عاد إلى مأرب من أرض اليمن والذي غير النبي اسمه نزل مصر على ما نذكره إن شاء الله تعالى وقد ذكرهما البخاري بترجمتين حمال بالحاء المهملة وشمير بالشين المعجمة والمأربي بالراء والباء الموحدة نسبة إلى مأرب من اليمن (د ع * أبيض) رجل كان اسمه أسود فسماه النبي أبيض نزل مصر روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل من أصحاب النبي اسمه أسود فسماه النبي أبيض رواه ابن وهب عن ابن لهيعة ومثله قال ابن منده وسمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى يقول أبيض هذا له ذكر فيمن دخل مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبيض) بن عبد الرحمن قال ابن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد عن رجاله قال أبو عزيز واسمه أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق وقد وفد على النبي أخرجه أبو موسى (س * أبيض) بن هني بن معاوية أدرك النبي وشهد فتح مصر روى عنه ابنه هبيرة ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه عن أبي سعيد بن يونس قاله ابن الكلبي في الجمهرة وأخرجه أبو موسى (س أبيض) قال أبو موسى ذكره عبدان بن محمد المروزي وقال أراه من الأنصار وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن بكير بن سوادة قال إن موسى بن الأشعث حدثه أن الوليد حدثه أنه انطلق هو وأبيض رجل من أصحاب النبي إلى رجل يعود انه قال فدخلنا المسجد فرأينا الناس يصلون فقلت الحمد لله الذي جمع بالإسلام الأحمر والأسود فقال أبيض والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى لا تبقى ملة إلا لها منكم نصيب قلت يبادرون يخرجون من الإسلام قال يصلون بصلاتكم

أبيض حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٩- أبيض بن حمّال [ (٣) ]

بالحاء المهملة- ابن مرثد بن ذي لحيان- بضم اللام- ابن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك المأربي السّبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنّسائيّ في «الكبرى» ، وابن ماجة، وابن حبّان في صحيحه: أنه استقطع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما وفد عليه


[ (١) ] أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٦٩ عن علقمة بن سعد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده ...
الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه بكير بن معروف قال البخاري ارم به ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٠١.
[ (٢) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣.
[ (٣) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، الثقات ٣/ ١٤، تهذيب الكمال ١/ ٧١، الطبقات ١/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ١/ ١٨٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٩، الوافي بالوفيات ٦/ ١٩٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٢، الكاشف ١/ ٩٩، الجرح والتعديل ٢/ ١١٦٧، حسن المحاضرة ١/ ١٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ٥٩، معالم الإيمان ١/ ١٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٠٧، دائرة المعارف للأعلمي ٣/ ٣٨، الجامع في الرجال ص ٣٨، الجامع للرواة ١/ ٣٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٨٢، الإكمال ٢/ ٥٤٤، تبصير المنتبه ٤/ ١٣٣٧، بقي بن مخلد ٢٠٦، الاستيعاب ت (١٤٣) .

الملح الّذي بمأرب [ (١) ] ، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.

ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمّال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.

قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وأحاديث. يعدّ في أهل اليمن.

وروى الطّبرانيّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.

أبيض حسب الطبقات الكبرى

قال عبد المنعم بن إدريس: هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر، وفد على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة، ويقال بل لقيه في حجة الوداع بمكة.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدّثنا فرج بن سعيد قال: حدّثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال: أنه وفد على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، بالمدينة، وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدًا له في الجاهلية، وصالح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على سبعين حلة، واستقطع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الملح - ملح شذا - بمأرب فقطعه له، ثم استقاله رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأقاله، فقطع له رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أرضًا وغيلًا بالجوف جوف مراد.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا محمد بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال: أنه وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ (١)! فرجع فيه. قال: قلت للنبي، - صلى الله عليه وسلم -: ما يحمى من الأراك قال: ما لم تنله أخفاف الإبل.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدّثنا فرج بن سعيد قال: حدّثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كان بوجهه حَزَازة قال: يعني القُوبَاء (٢) قد التمعت وجهه، فدعاه النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فمسح وجهه، فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أَثَر.

أبيض حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ الْمَأْرِبِيُّ السَّبَائِيُّ ١٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ، ثنا أَبِي يَحْيَى بْنُ قَيْسٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، " أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ تَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّ مَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ، قَالَ: فَرَدَّهُ فَنَزَعَهُ مِنْهُ "

١٠٤١ - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَزَادَ قَالَ: قُلْتُ: " مَا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ " رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبْيَضَ ١٠٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُطَيْطٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبُو الْحَرِيشِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَعِيدٍ، عَنْ أَبْيَضَ، «أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَازَةٌ، يَعْنِي الْقَوْبَاءَ، قَدِ الْتَمَعَتْ أَنْفُهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ فَلَمْ يُمَسَّ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِيهِ أَثَرٌ»

أسئلة شائعة - أبيض

ما الذي استقطعه أبيض بن حمال من النبي ﷺ؟

وفد أبيض بن حمال رضي الله عنه إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه الملحَ الذي بمأرب من أرض اليمن، فأقطعه إياه، ثم انتزعه منه لما قيل له إنه الماء العِدُّ.

ماذا سأل أبيض بن حمال النبيَّ ﷺ عن الأراك؟

سأل أبيض بن حمال رضي الله عنه النبيَّ ﷺ عما يُحمى من الأراك، فقال ﷺ: «ما لا تناله أخفاف الإبل».

ما الاسم الذي غيّره النبي ﷺ إلى أبيض؟

ورد أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ كان اسمه أسود، فسماه النبي ﷺ أبيض، ونزل هذا الرجل بمصر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله