أحزاب بن أسيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أحزاب بن أسيد

أَحْزَابُ بْنُ أُسَيْدٍ أَبُو رُهْمٍ السَّمَعِيُّ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ فِيمَنْ نَزَلَ الشَّامَ مِنَ الصَّحَابَةِ ١١١٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَأَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيَّانِ، قَالَا: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ح ١١١٦ - وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الْأَطْرَابُلُسِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأَمِيرِ، وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ مِنَ الْحَسَنَاتِ عِيَادَةَ الْمَرِيضِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وَتَسْأَلَهُ: كَيْفَ هُوَ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَاتِ أَنْ يُشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاحٍ حَتَّى يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وَإِنَّ مِنْ لِبْسَةِ الْأَنْبِيَاءِ الْقَمِيصَ قَبْلَ السَّرَاوِيلِ وَإِنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ الْعُطَاسَ "

١١١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حَرَّقَ نَخْلًا ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ، وَمَنْ عَاسَرَ شَرِيكَهُ ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ، وَمَنْ عَصَى إِمَامَهُ ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ، وَمَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ»

أحزاب بن أسيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أحْزَابُ بن أسيد أبو رُهم السَّمْعي الظَّهْري وهو السماعي أيضاً، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة.

وقال البخاري: هو تابعي، وذكره ابن أَبي خيثمة في الصحابة.

روى علي بن عياش، وهشام بن عمار، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد اللَّه اليزني، عن أبي رهم قال: قال رسول اللَّه :

«من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله: كيف هو؟ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس».

قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبو رهم أحزاب بن أسيد، ويقال: أسيد السمعي تابعي يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه مكحول، وخالد بن مَعْدان.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قال ابن ماكولا: الظَّهري: بفتح الظاء، ومن قال بكسرها فقد أخطأ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد