أحمد بن حفص

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أحمد بن حفص

٤١- أحمد بن حفص [ (٨) ]

بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف


[ (١) ] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢٢٣ وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩١٢٧.
[ (٢) ] زمزم بالزاي المكررة، غير مصروفة، للتأنيث والعلمية: البئر المشهورة المباركة بمكة: قيل: سميت بذلك، لكثرة مائها ويقال: ماء زمازم وزمزم وقيل اسم لها علم. وقيل: بل من ضمّ هاجر لها حين انفجرت وزمها إياها وقيل بل من زمزمة جبريل عليه السلام وكلامه عليها وتسمى برّة والمضنونة وتكتم بوزن: تكتب: وهزمه جبريل وشفاء سقم وطعام طعم وشراب الأبرار ذكرها صاحب «المطالع» وقولهم: بئر زمزم من إضافة المسمى إلى الاسم. انظر: المطلع/ ٢٠٠ وشفاء الغرام ١/ ٢٥١.
[ (٣) ] في ج ابن أبي عمر.
[ (٤) ] سقط في أ، د.
[ (٥) ] في أأخوه لأمه.
[ (٦) ] أسد الغابة ت ٣٩، الاستيعاب ت ١٦٠.
[ (٧) ] نصيبين: بالفتح ثم الكسر ثم ياء مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادّة القوافل من موصل إلى الشام وبينها وبين سنجار تسعة فراسخ، وهي من قرى حلب ونصيبين أيضا: مدينة على شاطئ الفرات كبيرة تعرف بنصيبين الروم بينها وبين آمد أربعة أيام. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٧٤.
[ (٨) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، العقد الثمين ٣/ ٣٥.

في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

أحمد بن حفص حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أحمَدُ بنِ حَفْص بن المُغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علاّمة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعي ابن الحارث بن حويرث الثقفي.

روى علي بن رَبَاح، عن ناشرة بن سُمَيّ اليَزَنِي، قال: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية (١) وهو يخطب: «إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال. واللَّه ما عدلت يا عمر، لقد نزعتَ عامِلاً استعملَه رسول اللَّه وغمدت سيفاً سَلَّه رسول اللَّه ووضعت لواء نصبه رسول اللَّه ، ولقد قطعت الرَّحِم، وحَسَدت ابن العم، فقال عمر:

«إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك».

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس. ويرد ذكره أيضاً.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله