سيرة أسلم مولى عمر
٤٤٩- أسلم، مولى عمر [ (١) ]
تقدم ذكره في الأوّل.
قال زيد بن أسلم: مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة وصلّى عليه مروان بن الحكم.
[ (١) ] أسد الغابة ت ١٢٠.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةتقدم ذكره في الأوّل.
قال زيد بن أسلم: مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة وصلّى عليه مروان بن الحكم.
[ (١) ] أسد الغابة ت ١٢٠.
د ع: أسلم مولى عمر بْن الخطاب من سبي اليمن، أدرك النَّبِيّ ﷺ قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: بعث أَبُو بكر الصديق عمر بْن الخطاب رضي الله عنهما، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم، قال: إنه أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يره، وهو من الحبشة، قال عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم، عن أبيه: أن أباه أسلم.
روى عبد المنعم بْن بشير بْن عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ سافر مع النَّبِيّ ﷺ سفرتين، وعبد المنعم لا يعرف.
وقال أَبُو عبيد الْقَاسِم بْن سلام: مات أسلم سنة ثمانين، وقيل: مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة سنة، وصلى عليه مروان بْن الحكم، وهذا يناقض الأول، فإن مروان مات سنة أربع وستين، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة، وروى عن أسلم: ابنه زيد، ومسلم بْن جُنْدَبٍ، ونافع مولى ابن عمر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
هو رجل غير منسوب اسمه أسلم، ذكره عبدان، وروى من حديثه أن النبي ﷺ قال له: «صوموا هذا اليوم»، يعني يوم عاشوراء.
قال أبو موسى إن قوله ﷺ «لأسلم» المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم، ويدل عليه قولهم: إنا قد أكلنا.