أم أبي هريرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة أم أبي هريرة

أُم أبي هُرَيْرة، أسلمت ورَوى إسلامها أبو هُرَيرة.

أخبرنا أبو الفرج بن محمود، وأبو ياسر بإسنادهما إلى أبي الحسين مسلم: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عُمَر بن يونس اليمامِي (١)، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير (٢) يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أُمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوماً فأسمعتني فِي رسول اللَّه ما أكره، فأتيت رسول اللَّه وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أُمي إلى الإسلام فتأبَى عليَّ، وإني دعوتها اليومَ فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدِيَ أُم أبي هُرَيرة. فقال رسول اللَّه : اللَّهمّ اهدِ أُم أبي هُرَيرةَ. فخرجت مستبشراً بدعوةِ نبيِّ اللَّه ، فلما جئت فَصِرتُ إلى الباب فإذا هو مُجَافٌ (٣)، فَسَمِعَتْ أُمي خَشف (٤) قَدَمَيّ فقالت: مكانك يا أبا هُرَيرة. وسمعت خَضْخَضَة الماء، قال: ولَبِست دِرْعها، وعَجلَت عن خِمَارها ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هُريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهدُ أن محمداً رسول اللَّه. قال: فرجعت إلى رسول اللَّه فأخبرته (٥)، فحمد اللَّه وقال خيراً (٦).

(١) في المطبوعة والمصورة: «اليماني»، بالنون بدل الميم. والمثبت عن مسلم، والجرح لابن أبي حاتم: ٣/ ١/ ١٤٢.
(٢) في المطبوعة والمصورة: «عن أبي بشر». والصواب «عن أبي كثير». انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
٤/ ٢/ ٢٧٦.
(٣) أجاف الباب: رده.
(٤) الخشف: الحس والحركة.
(٥) هنا اختصر ابن الأثير حديث مسلم، وليس في سياقته «فأخبرته».
(٦) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب «من فضائل أبي هريرة الدومى »: ٧/ ١٦٥ - ١٦٦.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله