سيرة أم الحكم بنت الزبير
بن عبد المطلب بن هاشم القرشيّة الهاشمية «٤» ، ابنة عم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال الزّبير بن بكّار: ويقال: إنها كانت أخته من الرضاعة، وكان يزورها بالمدينة، ويقال لها أم حكيم، وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٦٩ كتاب المناسك باب في المحرم يظلل حديث رقم ١٨٣٤.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٧٢٥ كتاب التجارة باب (٢) الاقتصاد في طلب المعيشة حديث رقم ٢١٤٤ قال البوصيري في الزوائد علي ابن ماجة ٢/ ٧٢٥ اسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه لكن لم ينفرد به المصنف من حديث أبي الزبير عن جابر فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسنادين عن جابر أ. هـ-. وأحمد في المسند ٥/ ٣٨١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٢٥ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والطبراني في الكبير ٤/ ٧٥ والبغوي في شرح السنن ٦/ ١٤٩، وكنز العمال حديث رقم ٩٢٨٩.
(٣) أسد الغابة ت (٧٤١٥) ، الاستيعاب ت (٣٥٩٦) ، الثقات ٣/ ٤٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧.
(٤) أعلام النساء ١/ ٢٣٥ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٣ الكاشف ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢، المنمق ٢٨٩، ٤٣٦، ٤٣٧. خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٨، بقي بن مخلد ٥٤٢، أسد الغابة ت (٧٤١٦) .
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «١» : كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكذا ابن سعد «٢» ، وزاد: إنها شقيقتها، وأنها ولدت له عبد شمس، وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ومحمدا، وعبد اللَّه، والعباس، والحارث، وأمية، قال: وأطعم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا، قال: روت أم الحكم عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم،
وأخرج أبو داود، من طريق عباس بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ- أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت: أصاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نشكو إليه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال: «سبقكنّ نساء بني بدر، ولكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ... » الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: أخبرني ابن أمّ الحكم، قال: أخبرتني أمي بنت الزبير ... فذكره، ثم قال: رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك.
(١) الأقط- بفتح فكسر-: اللبن المجفف.
(٢) أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي بشر: ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(٣) وأخرجها ابن سعد في طبقاته: ٨/ ٢١٥.
(٤) تقدمت ترجمتها برقم ٧٠٦٨: ٧/ ١٧٨.
(٥) سنن أبي داود، كتاب الخراج والإمارة، باب «بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذوى القربى».