سيرة أم العلاء الأنصارية
١٢١٧٨- أم العلاء الأنصاريّة «١»
: قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة.
قلت: ونسبها غيره، فقال: بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة «٢» بن عوف بن الحارث بن الخزرج. يقال إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الرّاوي حديثها الشّيخان،
من رواية الزّهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصاريّة، قالت: طاولنا عثمان بن مظعون السكنى لما افترقت الأنصار، فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون، وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال:
ذلك عمله.
وفي الحديث قولها: شهادتي عليك أبا السّائب، لقد أكرمك اللَّه.
وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزّهري- أن أمّ العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قد كانت بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزّهري، عند ابن السّكن.
قلت: وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النّضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أمه- أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة: طبت أبا السّائب ... الحديث.
أخرجه أحمد والطّبرانيّ، وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور، فلا
(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٧) ، الاستيعاب ت (٣٦٤٨) ، الثقات ٣/ ٤٦١ بقي بن مخلد ٢٨٠، أعلام النساء ج ٣/ ٣٢٧ تجريد أسماء الصحابة ح ٢/ ٣٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٤، ٤٧٤، ٤٧٥، الكاشف ٣/ ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥.
(٢) في أ: أمية بن حدارة.
يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.
(١) تقدم تخريجه ٢/ ٧٩٤.
(٢) طبقات ابن سعد ١٠/ ٤٢٥، وطبقات مسلم ١/ ٢١٤، وثقات ابن حبان ٣/ ٤٦١، والمعجم الكبير للطبراني ٢٥/ ١٣٩، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٣٦٩، وأسد الغابة ٦/ ٣٦٩، وتهذيب الكمال ٣٥/ ٣٧٥، والتجريد ٢/ ٣٢٩، والإصابة ١٤/ ٤٥٤.
(٣) تاريخ ابن أبي خيثمة ٢/ ٧٩٦، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٤٠ (٣٣٨) من طريق يحيى بن عبد الحميد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٦٩، وأحمد ٤٥/ ٤٤٩ (٢٧٤٥٧)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٦٩، والبخاري (٣٩٢٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٣٢٧)، وابن جرير في تفسيره ١٤/ ١٥٦ من طريق إبراهيم بن سعد به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٩٠٢)، ومن طريقه البخاري (٧٠١٨) والنسائي في الكبرى (٧٥٨٧)، والحاكم ٢/ ٤٥٤، وعنه البيهقي في السنن الكبير (٢١٤٤٠)، وابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٦٩، والبخاري (٢٦٨٧)، وأحمد =