أم زفر ماشطة خديجة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة أم زفر ماشطة خديجة

(س) أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة، وكانت عجوزاً سوداءَ تغشَى النبي في زمان خَديجة.

روى عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت:

بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول اللَّه فقالت: إني أُصرَع (٣) وإني أنكشف، فادع اللَّه ﷿. قال: إن شئت صَبِرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك.

فقالت: اصبر. قالت: فإني أنكشف، فادع اللَّه أن لا أنكشف. فدعا لها.

وروى ابن جريج، عن عطاء: أنه رأى أُم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة.

أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أُم زفر التي ذكروها.

قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأُولى، وقوله في هذه: «إنها العجوز التي كانت تغشى النبي في حياة خَدِيجة، يدل أنها غير الأُولى، إلا أن يكون الصرَع حدَث بها (٤)، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - أم زفر ماشطة خديجة

من هي أم زفر رضي الله عنها؟

هي امرأة حبشية سوداء طويلة، ثبت ذكرها في صحيح البخاري، وأخبر عنها ابن عباس رضي الله عنهما أنها امرأة من أهل الجنة.

بماذا أتت أم زفر رضي الله عنها النبي ﷺ؟

أتته فقالت: إني أُصرع وإني أنكشف فادع الله لي، فقال ﷺ: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك»، فاختارت الصبر.

بماذا دعا لها النبي ﷺ بعد اختيارها الصبر؟

دعا لها ﷺ ألا تنكشف حين يصيبها الصرع، استجابة لطلبها، وذلك بعد أن اختارت الصبر طلبًا للجنة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله