سيرة أم زياد الأشجعية
أُمُّ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيَّةُ جَدَّةُ حَشْرَجٍ ٧٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ، ثنا حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ، أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا، فَقَالَ لِي: «بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟» وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ، فَقُلْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ، وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَنَا: «أَقِمْنَ» فَلَمَّا أَنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ، قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ، فَقُلْتُ: وَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَمْرًا " رَوَاهُ عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ، مِثْلَهُ
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب «في المرأة والعبد يجزيان من الغنيمة»، من حديث زيد بن الحباب.
(٢) وأخرجها ابن سعد في طبقاته: ٨/ ٢٦٥.
(٣) انظر تفسير ابن كثير الآية التاسعة من سورة الحجرات: ٧/ ٣٥٤ بتحقيقنا.