أم زياد الأشجعية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أم زياد الأشجعية

أُمُّ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيَّةُ جَدَّةُ حَشْرَجٍ ٧٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ، ثنا حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ، أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا، فَقَالَ لِي: «بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟» وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ، فَقُلْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ، وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَنَا: «أَقِمْنَ» فَلَمَّا أَنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ، قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ، فَقُلْتُ: وَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَمْرًا " رَوَاهُ عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ، مِثْلَهُ

(١) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب «في المرأة والعبد يجزيان من الغنيمة»، من حديث زيد بن الحباب.
(٢) وأخرجها ابن سعد في طبقاته: ٨/ ٢٦٥.
(٣) انظر تفسير ابن كثير الآية التاسعة من سورة الحجرات: ٧/ ٣٥٤ بتحقيقنا.

أم زياد الأشجعية حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٢٠٣٢- أم زياد الأشجعيّة «٣» :

روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعيّ، عن جدته أم أبيها- أنها خرجت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في غزوة خيبر سادسة نسوة، قال: فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فبعث إلينا، فقال: «بإذن من خرجتنّ؟» ورأينا في وجهه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق ... الحديث. وفيه: أنه قسم لهنّ من التمر. أخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن أبي عاصم.

أم زياد الأشجعية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة، جدة حَشْرَج.

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أُم أبيه: أنها غَزت مع النبي يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي ، فبعث إلينا فقال: بإذن من خَرجتُن؟ ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السَّويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل اللَّه. فقال لنا: أقمن. فلما فتح اللَّه عليه خيبر قَسَم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمراً (١) أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 30 محرّم
هلال جديد اليوم 1.7 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله