أم عامر بنت يزيد بن السكن

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أم عامر بنت يزيد بن السكن

وذكر ابنُ السَّكَنِ أنَّ أمَّ العلاءِ التي روَى عنها خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ غيرُ التي روَى عنها عبدُ الملكِ بنِ عُمَيْرٍ، وذكَر أمَّ العلاءِ، امرأةً ثالثةً، فقال: هي غيرُهما جميعًا، مَخْرَجُ حديثِها عن أهلِ الشامِ، [إِلَّا أنَّه] (١) في عيادةِ رسولِ اللهِ لها (٢).

[٣٤٨٨] أمُّ عامرٍ بنتُ (٣) يزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةُ الأشهليَّةُ (٤)، قاله إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ (٥)، فإنْ صَحَّ هذا فهي أسماءُ بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ اسمِها، وجرَى هناك الاختلافُ في كُنيتِها (٦)، أو هي أختُ أسماءَ، وقال غيرُه: أمُّ عامرٍ بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، اسمُها فُكَيهةُ، هذا قولُ الأكثرِ في أمِّ عامرٍ: بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ لا بنتُ يزيدَ، فعلى هذا هي ابنةُ عمِّ أسماءَ.

وكانَتْ أمُّ عامرٍ مِن المُبايِعاتِ، مِن حديثِها أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ بِعَرْقٍ فتَعَرَّقَه (١) وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثم قام فصَلَّى ولم يَتَوَضَّأْ.

وروَى داودُ بنُ الحُصَينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى ابنِ أبي أحمدَ (٢)، أَنَّها أَوَّلُ مَن بايَع رسولَ اللهِ مِن النساءِ (٣).

حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ [عبدِ الرحمنِ بنِ] (٤) ثابتِ بنِ صامتٍ، عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وكانَتْ مِن المُبايِعاتِ، أَنَّها أَتَتِ النبيَّ ، بعَرْقٍ، فَتَعَرَّقَه وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ فَصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ.

قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: كذا قال الفَرْوِيُّ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وقال إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيْسٍ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكَنِ (٥).

أم عامر بنت يزيد بن السكن حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ عَامِرِ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، رَوَى حَدِيثَهَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْهَلِيُّ، ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَقَالَ: أُمُّ عَامِرِ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ السَّكَنِ، وَوَهِمَ، فَإِنَّمَا هِيَ بِنْتُ يَزِيدَ لَا سَعِيدٌ ٧٩٨٩ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أُمِّ عَامِرٍ، وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَشْهَلِيِّ، عَنْ أُمِّ عَامِرِ بِنْتِ يَزِيدَ، امْرَأَةٌ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، «أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، وَإِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ نَحْوَهُ

أم عامر بنت يزيد بن السكن حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية.

قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أُخت أسماء. وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة.

هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر (١).

وكذلك سماها ابن منده، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن.

قال أبو نُعَيم: وهم - يعني ابن منده - إنما هي بنت يزيد بن السَّكن.

وقولُ أبي عمر يُؤيِّدُ قَوْلَ ابن منده ويُصَحِّحه.

ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن (٢) الأشهلي، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن - وكانت من المبايعات - أنها أتت النبي بعَرْقٍ فَتَعرَّقه (٣) وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ (٤).

وروى داود بن الحُصَين، عن أَبي سُفيان - مولى ابن أَبي أَحمد - عنها أنها أول من بايع رسول اللَّه من النساء.

أخرجها الثلاثة (٥).

أسئلة شائعة - أم عامر بنت يزيد بن السكن

من هو يزيد بن شجرة الرَّهاوي؟

هو يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرَّهاوي، اختُلف في صحبته، فمنهم من أثبتها كابن معين والبخاري، ومنهم من نفاها كأبي زرعة وابن مندة.

متى توفّي يزيد بن شجرة؟

مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، كما أرّخه ابن سعد والواقدي وأبو عبيد وخليفة.

بأي ولاية اشتُهر يزيد بن شجرة؟

كان معاوية يستعمله على الجيوش، وولّاه على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازعه قُثَم بن العباس عامل علي رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله