سيرة أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج
أُمُّ عَبْدِ الْحَمِيدِ امْرَأَةُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، رَوَى حَدِيثَهَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ٧٩٨٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْوَاشِحِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدَّتِهِ وَهِيَ امْرَأَةُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَافِعًا، رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ، أَوْ يَوْمَ حُنَيْنٍ، شَكَّ عَمْرٌو، بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْزِعِ السَّهْمَ، فَقَالَ: «يَا رَافِعُ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ⦗٣٥٣٢⦘ أَنَّكَ شَهِيدٌ» قَالَ: فَنَزَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ، وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ، فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، فَانْتَفَضَ بِهِ الْجُرْحُ فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ "
(١) الثندوة للرجل كالثدي للمرأة.
(٢) أي: حصى صغار.
(٣) تقدمت ترجمة «عبد الرحمن بن أذينة» برقم ٣٢٦١: ٣/ ٤٢٤.
(٤) عبد الرحمن بن طارق مترجم في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢/ ٢/ ٢٤٧.