أم معاذ الأنصارية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أم معاذ الأنصارية

أُمُّ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيَّةُ ٨٠٥٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ يَمُوتُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ فَسُجِّيَ عَلَيْهِ، وَكَانَ عُثْمَانُ نَازِلًا عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ مُعَاذٍ، قَالَ: فَمَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكِبًّا عَلَيْهِ طَوِيلًا وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ، ثُمَّ تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَكَى، فَلَمَّا بَكَى، بَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي: «رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا السَّائِبِ» وَكَانَ السَّائِبُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا: قَالَ: فَتَقُولُ أُمُّ مُعَاذٍ: هَنِيئًا لَكَ يَا أَبَا السَّائِبِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا يُدْرِيكِ يَا أُمَّ مُعَاذٍ؟ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا» قَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا أَقُولُهَا لِأَحَدٍ بَعْدَهُ أَبَدًا "

أم معاذ الأنصارية حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٢٢٦١- أم معاذ الأنصارية:

قال ابن مندة روى حديثها محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على بعض أصحابه وهو يموت، فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ: هنيئا لك الجنة أبا السائب ... الحديث.

وفيه إرسال. انتهى.

وهذه القصة معروفة لأم العلاء، كما تقدم، وهي موصولة في الصحيح من حديثها، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون، ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان.

أم معاذ الأنصارية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

د ع: أم معاذ الأنصارية روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول الله على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول الله بثوب فسجي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها أم معاذ، فمكث رسول الله متكئاً عليه طويلا ً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: «إلى رحمة الله أبا السائب».

وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، قالت أم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة.

فقال رسول الله : «وما يدريك يا أم معاذ، ما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً».

قالت: لا، والله لا أقولها لأحد بعده أبداً.

أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد