أم مغيث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أم مغيث

١٢٢٧٠- أم مغيث «٢»

: قال ابن مندة: لها صحبة، ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث- أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينهى عن الخليطين.

قلت: وقال: هما التمر والزبيب. زاد الطبراني: وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقد صلت القبلتين على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: تعدّ في أهل المدينة، حديثها عند عبد اللَّه «٣» بن يوسف، عن أبيه، عنها- في الخليطين وتحريم المسكر. ويقال: إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

وذكر ابن الفرضيّ أن ابن وهب روى الحديث المذكور، وأن محمد بن وضاح تعقبه، فحكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه، فقال: أم مغيث، وإنما هي أم معبد- بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال.

قلت: وكان الحامل له على هذه الدّعوى اتحاد المتن، ووصفها بكونها صلّت


(١) أخرجه البخاري ٣/ ٤ ومسلم في كتاب الحج (٢٢١) .
(٢) أعلام النساء ٥/ ٦٦، تجريد، أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٦، أسد الغابة ت (٧٦١٠) .
(٣) في أ: حديثها عن محمد بن يوسف.

القبلتين، وفيه نظر، لأن مخرج الحدثين مختلف، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود، وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى.

وقد أخرج ابن عبد البرّ ترجمة أم معبد تلو أم مغيث، وقال: روت في الخليطين.

روى عنها معبد بن كعب. ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث، بالغين المعجمة والمثلثة، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم عن ابن وهب بتمامه، ثم قال الخطيب:

ثم وجدت الحديث من وجه آخر، قال فيه أم معتّب، بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير، عن عبد الجبّار به.

قلت: فهذا اختلاف ثالث في ضبطها، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدّا.

أم مغيث حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمُّ مُغِيثٍ لَهَا صُحْبَةٌ، قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ، حَدِيثُهَا عِنْدَ: مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ٨٠٥٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ مُغِيثٍ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ، فَقُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: «التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ» وَكَانَتْ أُمُّ مُغِيثٍ جَدَّةَ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أم مغيث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أم مغيث لها صحبة.

صلت القبلتين.

روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث: أنها سمعت رسول الله نهى عن الخليطين.

فقلت: وما هما؟ قال: «التمر والزبيب».

وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أم أمه.

أخرجها الثلاثة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر