سيرة أم هانئ الأنصارية
١٢٢٩٠- أم هانئ الأنصاريّة «١»
: قال أبو عمر: حدثها عند ابن لهيعة من روايته، عن أبي الأسود- أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت:
أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال: «تكون النّسم طيرا تعلّق بالشّجر، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جسدها» «٢» .
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن سعد، وابن أبي خيثمة معا، عن الحسن بن موسى [عن] «٣» الأشعث عنه، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر، والطّبراني، وابن مندة من طريق الشعبي عن الحسن.
(١) أسد الغابة ت (٧٦١٩) ، الاستيعاب ت (٣٦٨٥) ، الثقات ٣/ ٤٦٦- أعلام النساء ٥/ ٢٠٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١- الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٦١- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٣٢ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٢٧٥٤.
(٣) ليس في أ.
قال أبو عمر: اختلف عليه، فقيل عن أم هانئ، وقيل أم قيس.
قلت: وتقدّم في أم قيس أنّ العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة، فقال:
عن أم قيس.
(١) مسلم، كتاب الجمعة، باب «تخفيف الصلاة والخطبة»: ٣/ ١٣. وانظر تفسير ابن كثير أول سورة (ق):
٧/ ٢٧١.
(٢) انظر ترجمة «أم قيس بنت محصن». وشرحنا لغريب هذا الحديث هناك. وينظر أيضا الاستيعاب: ٤/ ١٩٦٤.