أميمة بنت رقيقة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أميمة بنت رقيقة

١٠٨٥٥- أميمة بنت رقيقة «١»

، بقافين مصغرة، هي بنت بجاد- تقدمت.

وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.

روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، روى عنها محمد بن المنكدر، وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر: كانت من المبايعات. وقال: هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.

قلت: هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، قال ابن سعد. وقال مصعب الزبيري: إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى، ومن ثم قال المستغفري: هي عمة خديجة بنت خويلد.

وحديثها في التّرمذيّ وغيره، من طريق ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر- أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتن وأطقتن» .

قلنا: اللَّه ورسوله أرحم منا بأنفسنا.

وأخرجه مالك مطولا، عن ابن المنكدر. وصححه ابن حبّان من طريقه، ولفظه: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نسوة يبايعنه، فقلنا: نبايعك يا رسول اللَّه على ألا نشرك باللَّه شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فيما استطعتن وأطقتنّ» . فقلنا: اللَّه ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول اللَّه. فقال: «إنّي لا أصافح النّساء، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» .

وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر، عن ابن المنكدر. وقال ابن سعد: اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي، فولدت له. قال أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري: هي عمة محمد بن المنكدر، كأنه عنى أنها من رهطه. قال: ونقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها دارا، وكذا قال الزبير بن بكار، وزاد: كان


(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٥، طبقات خليفة ٣٣٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠، مسند أحمد ٦/ ٣٥٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٥٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٨٩، نسب قريش ٢٢٩، الإكمال ١/ ٢٠٥، الكاشف ٣/ ٤٢١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٣.

لها بدمشق دار وموالي، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الّذي مات فيه.

أميمة بنت رقيقة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ التَّيْمِيَّةُ خَالَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ أُخْتَ خَدِيجَةَ لِأُمِّهَا، رَوَى عَنْهَا حُكَيْمَةُ ابْنَتُهَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَهِيَ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ بِجَادِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعِيدٍ ٧٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ وَكَانَتْ، خَالَةَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ: {لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ} [الممتحنة: ١٢] ، إِلَى آخِرِهَا، فَلَمَّا بَلَغَ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: ١٢] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُصَافِحُهُ، فَقَالَ: «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةٍ مِنْكُنَّ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ⦗٣٢٦٣⦘ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيَّةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

أميمة بنت رقيقة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أميمة بنت رقيقة وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة بنت خويلد، فأميمة ابنة خالة أولاد رسول الله من خديجة، وهي أميمة بن عبد بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة وكانت من المبايعات.

روى عن أميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أميمة، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده، وأبو نعيم: أميمة بنت رقيقة التميمية، بزيادة ميم، ثم قال: أخت خديجة لأمها.

وزاد أبو نعيم: وهي خالة فاطمة.

وقولهما جميعا ليس بشيء، فإنها تيمية، من بني تيم بن مرة، وليست من تميم، وهي ابنة أخت خديجة، وليست أختا لها.

وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم.

أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبي في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتن وأطقتن» قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا وروى حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنبي قدح من عيدان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة، فقال: «لقد احتظرت من النار بحظار».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذا الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة.

أسئلة شائعة - أميمة بنت رقيقة

من هي أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها؟

هي أميمة بنت رقيقة، وأمها رقيقة أخت السيدة خديجة رضي الله عنها، روت عن النبي ﷺ، وكانت من المبايعات.

كيف بايعت النبي ﷺ؟

بايعت النبي ﷺ في نسوة على ألا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، فقال لهن ﷺ: «فيما استطعتن وأطقتنّ».

هل صافحها النبي ﷺ عند البيعة؟

لا، قال لها ﷺ: «إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال جديد اليوم 1.8 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
لا إله إلا الله