أنس بن النضر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة أنس بن النضر

ابن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وأمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وهو عم أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم خادم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدّثنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن الرُّبيِّعَ بنتَ النضر عمة أنس بن مالك، كسرتْ ثنيّة جارية فعرضوا عليهم الأَرشَ (١) فأبَوا، وطلبوا العفو فأبَوا، فأتَوا رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بالقِصَاص. قال: فجاء أخوها أنس بن النضر عمّ أنس بن مالك فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع! لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. قال فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا أنس كتاب الله القصاص. قال: فعفا القوم. قال فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: إِن من عباد الله من لو أقسم على الله لَأَبَرَّه (٢).

أخبرنا (٣) يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن عَمَّه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال: غُيّبتُ عن أول قتال قاتله رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المشركين، لئن الله أشهدني قتالًا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، للمشركين لَيَرَيَنَّ الله كيف أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون. فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابَه المسلمين - ثم مضى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ في أخراها قال فقال: أي سعد (١)، وَاهًا لريح الجنة والله إني لأجدها دون أحد. قال [سعد]: فقلت: أنا معك فلم أستطع أصنع ما صنع. قال أنس: فَوُجِدَ قتيلًا فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، وقد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته (٢) بِبَنَانه. قال أنس في حديث يزيد فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [سورة الأحزاب: ٢٣].

أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أنس بن النضر مِثْلَه.

قال محمد بن عمر في حديثه: لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة ونادى إبليسُ قد قُتلَ محمد، فَمَرَّ أنسُ بن النضر بن ضَمْضَم يقاتل قدما، فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين فقال: ما يُقعِدُكم؟ قالوا: قُتِل رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -. فقال أنس بن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه. ثم جَالدَ بسيفه حتى قُتِل فقال عمر بن الخطاب: إني لأرجو أن يبعثه [الله] أُمَّةً واحدة يوم القيامة (٣). وليس لأنس بن النضر عَقِبٌ.

أنس بن النضر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٨٣- أنس بن النضر: [ (٢) ]

بن ضمضم الأنصاريّ الخزرجي، عمّ أنس بن مالك خادم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. تقدم تمام نسبه في ترجمة أنس بن مالك.

وروى البخاريّ، من طريق حميد، عن أنس: أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر، فقال: يا رسول اللَّه، غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين، واللَّه لئن أشهدني اللَّه قتال المشركين ليرينّ اللَّه ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللَّهمّ إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء- يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء- يعني المشركين، ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، هذه الجنّة وربّ أنس، إني أجد ريحها دون أحد. قال سعد: فما استطعت ما صنع فقتل يومئذ. فذكر الحديث. وهو عند البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس أيضا، وأخرجه ابن مندة من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وله ذكر يأتي في ترجمة الرّبيع بنت النضر إن شاء اللَّه تعالى.

أنس بن النضر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مَعونةَ (١)، وقال الواقديُّ: أنسُ بنُ معاذٍ، ونَسَبه كما ذكرنا أيضًا، وقال: شهِد [أنسُ بنُ مُعاذٍ] (٢) بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهِدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ، ومات في خلافةِ عثمانَ (٣) رضي الله عنه.

[٤١] أنسُ بنُ النَّضرِ بنِ ضَمْضَم بنِ زِيدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عامرِ بنِ غَنْم بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأنصارِيُّ (٤)، عمُّ أنسِ بنِ مالكٍ الأنصارِيِّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، روَى حُمَيدٌ، عن أنسٍ، أَنَّ عَمَّه أَنسَ ابنَ النَّصْرِ غابَ عن قتالِ بدرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، غِبْتُ عن قتالِ بدرٍ، عن أَوَّلِ قتالٍ قاتَلْتَ فيه المُشرِكِينَ، واللهِ لَئِنْ أَشْهَدَني اللهُ قتالَ المُشرِكِينَ لَيْرَيَنَّ الله ما أصنَعُ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ انكَشَفَ النَّاسُ، فقال: اللهمَّ إنِّي أَعتَذِرُ إليك ممَّا صنَع هؤلاءِ (٥)، وأَبرَأُ إليك ممَّا جاء

أنس بن النضر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، شَهِدَ أُحُدًا، وَاسْتُشْهِدَ بِهِ، وَكَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا عَاهَدَ اللهَ عَلَيْهِ، رَوَى عَنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَابْنُ أَخِيهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ٧٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ، بَدْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: " غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ - وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي: الْمُسْلِمِينَ - ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَيْ سَعْدُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ الْجَنَّةَ دُونَ أُحُدٍ، وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ، قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، قَدْ مَثَّلُوا بِهِ، قَالَ: فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، قَالَ أَنَسٌ: فَكُنَّا نَقُولُ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: ٢٣] أَنَّهَا فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ " رَوَاهُ النَّاسُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، مِنْهُمُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو شِهَابٍ. وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ٧٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ح وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، ثنا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَا: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ، تَغَيَّبَ عَنْ قِتَالِ، بَدْرٍ، فَقَالَ: تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ، مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَصْنَعُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ⦗٢٣١⦘ وَقَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ سَعْدٌ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَطَقْتُ مَا أَطَاقَ، وَرَوَاهُ ثُمَامَةُ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ ٧٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: ٢٣] "

أنس بن النضر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أنَسُ بن النَّضْر بن ضَمْضَم. وقد تقدم نسبه في أنس بن مالك، وهذا أنس هو عم أنس بن مالك، خادم النبي ، قتل يوم أُحد شهيداً.

أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل البخاري، أخبرنا عمرو بن زرارة، أخبرنا زياد، حدّثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عمه أنس بن النضر، وبه سمّي أنس:

غاب عمي عن قتال بدر فقال: يا رسول اللَّه، غبت عن أول قتال قاتلتَ فيه المشركين، واللَّه لئن أشهدني اللَّه قتال المشركين ليَرَيَنَّ اللَّه ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللَّهمّ إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين، ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ فقال: أي سعد، هذه الجنة وربِّ أنس أجد ريحها دون أحد، قال سعد ابن معاذ: فما استطعت ما صنع، فقاتل. قال أنس: فوجدنا به بضعاً وثمانين ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون، فما عرفته أخته الرُّبَيِّع بنت النضر إلاّ ببنانه.

قال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الآية (٣)،

قال: وأخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري عن حميد، عن أنس قال: «كسرت الرَّبيِّع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية (١) جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي فأمر النبي بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا واللَّه لا تكسر ثنيتها يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه : كتاب اللَّه القصاص، فرضى القوم، وقبلوا الأرش (٢) فقال رسول اللَّه : إن من عباد اللَّه من لو قسم على اللَّه لأبرّه». أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

سلام: بالتخفيف، والربيع: بضم الراءِ، وفتح الباءِ الموحدة، وتشديد الياءِ تحتها نقطتان.

أسئلة شائعة - أنس بن النضر

ما صلة قرابة أنس بن النضر رضي الله عنه بأنس بن مالك؟

هو عم أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله ﷺ.

ما الذي عاهد عليه أنس بن النضر رضي الله عنه بعد تخلفه عن بدر؟

قال: لئن أشهدني الله قتالًا مع رسول الله ﷺ ليرين الله ما أصنع، ففي أحد قاتل حتى استُشهد.

كم وُجد فيه من الجراح يوم أحد؟

وُجد رضي الله عنه قتيلًا فيه بضع وثمانون ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، حتى ما عُرف إلا بعلامة في بنانه عرفته بها أخته الربيع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله